ناشدت أمهات 10 شبان بحرينيين من معتقلي منطقة دار كليب المسؤولين في وزارة الداخلية السماح لهن لقاء أبنائهن المعتقلين والكشف عن أماكن توقيفهم، وتمكينهم(المعتقلين) من الاتصال بأهاليهم ومحاميهم.

وقالت أمهات المعتقلين: " إن أفراداً من وزارة الداخلية كانوا يرتدون الأقنعة اقتحموا بعض المنازل بعد أن تسوروها، فيما طرقوا أبواب منازل أخرى، طالبين منا تسليم أبنائنا لهم، وكان ذلك فجر يوم الثلثاء(2 أبريل / نيسان 2013) ". وأوضحت الأمهات: «تم اعتقال أبنائنا الصغار الذين تتراوح أعمارهم ما بين(16 و18 عاماً) فيما يبلغ عمر أكبر المعتقلين(25 عاماً)»، وأشرن إلى أن «رجال الأمن لم يسمحوا لأبنائنا حتى بتبديل ملابس نومهم، وأخذوا جوازات سفرهم وبطاقاتهم الشخصية، وهواتفهم المحمولة، في حين كانوا يصورون المنزل وعمليات الاعتقال». وأضافت أمهات المعتقلين: «كنا نتوجه إليهم بأسئلة عن سبب اعتقالهم والتهم الموجهة إليهم، وأماكن توقيفهم، إلا أنهم لا يبدون أي جواب لنا. وفي صباح يوم الثلاثاء توجهنا إلى مركز الشرطة(دوار 17)، للسؤال عنهم ومن ثم إدارة التحقيقات الجنائية بمنطقة العدلية، إلا أننا وللأسف لم نتمكن من معرفة أماكن توقيفهم». وذكرت الأمهات «قمنا بتوكيل محامين للتواصل مع الجهات المسئولة بشأنهم، وكذلك لم ينتج عن هذا الإجراء أي جديد». وأبدت أمهات المعتقلين «قلقهن الشديد على أبنائهن وخصوصاً بعد مرور أكثر من يومين على اعتقالهم من دون معرفة أماكن احتجازهم أو التهم الموجهة إليهم، أو الالتقاء بهم، أو حتى السماح لهم بالاتصال، على رغم أن هواتفهم المحمولة مفتوحة».