أعلن رئيس الحكومة الاردنية الجديدة عبد الله النسور أن بلاده لن تدخل في أي حرب إقليمية بشأن سوريا ولا على الأراضي السورية.

وقال النسور في جلسة برلمانية خصّصت لمناقشة تأثيرات الأزمة السورية سياسياً، واقتصادياً، وصحياً، واجتماعياً على المملكة، إن الأردن " لا يريد أن يصبح جزءا من حرب إقليمية في المنطقة بسبب الأزمة السورية. والحذر الأردني هو أن لا ننجر إلى هذه الحرب "، ووصف موقف الأردن من الأزمة السورية بأنه " نجاح المستحيل ". وأوضح أن الأردن " استطاع أن لا يغرق في وحل القضية السورية البائسة. واستطعنا أن نسير بالأردن بهذه الأزمة بأقل الخسائر وبأفضل أداء ممكن ". وقال رئيس الحكومة الاردنية إن الأردن " وزن كلماته وقراره وإجراءاته بموازين من ذهب في التعامل مع الأزمة السورية ". وكان النسور أعلن الأربعاء، أن بلاده على وشك التوجه إلى الأمم المتحدة لشرح معاناتها جراء استقبال اللاجئين السوريين. وأشار مجدداً إلى أن عدد السوريين المقيمين على الأراضي الأردنية بلغ مليون ونحو 200 ألف، بينهم 470 ألفا دخلوا المملكة خلال عامين. وقال النسور إن المساعدات الخارجية لا تحل المشاكل الاقتصادية، واعدا بأنه سيسرع الاصلاحات الاقتصادية والسياسية في المملكة. وتضم حكومة السنور 18 وزيرا، وقد أبقى على وزير الخارجية ناصر جودة، وأدخل جديدا اليها، وزير الداخلية حسين المجالي ووزير المالية امية طوقان. وأشار إلى أن الحكومة مستمرة في إتباع برنامج إصلاح اقتصادي ومالي يمنع كل أشكال الهدر، ويضبط الإنفاق العام وعجز الموازنة العامة، من أجل تمتين الثقة بالاقتصاد والسياسة المالية والمحافظة على الاستقرار النقدي.