ان زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى المنطقة تأتي من اجل اعادة النظر في صيغة التنسيق والدعم الذي ستقدمه الولايات المتحدة لاسرائيل خلال المرحلة الراهنة والمقبلة بعد التحولات التي شهدتها الدول العربية خاصة المحيطة بالكيان الاسرائيلي، منوها الى ان هناك عدم ارتياح فلسطينيا لزيارة اوباما الى الارضي المحتلة.

هناك اكثر من موضوع على جدول اعمال زيارة اوباما الى الاراضي المحتلة، ومنها امن اسرائيل ودعمه، تأكيدا للدور الاميركي الاساسي في المنطقة، بالاضافة الى العملية السياسية بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

و انه لا جديد في الدعم الاميركي اللامحدود لاسرائيل لكن الجديد هو التغيرات التي حصلت على الساحة العربية، خاصة مصر التي تشهد ازمة في ظل نظزام سياسي جديد وعدم وضوح مسار الساحة المصرية.

وتابع: كما انه لا احد يعلم الى اين تذهب سوريا في ظل الازمة القائمة فيها، مشيرا الى ان مصر وسوريا دول محيطة باسرائيل، اضافة الى ان الاردن ايضا يمكن ان تشهد تغيرات.

ان الجديد ليس الدعم الاميركي بل صيغة الدعم في المرحلة الجديدة، وكيف سيكون التنسيق الاسرائيلي الاميركي خاصة في ظل صعود الاسلام السياسي في المنطقة.

واشار الخبير في الشؤون الاسرائيلية ايمن شاهين الى ان اسرائيل تستمد القوة والدعم دائما من الولايات المتحدة ولذلك تصور دائما لحلفاءها انها تعيش بين الاعداء، علما بان الوضع العربي شبه مشلول بالكامل خاصة في هذه المرحلة، لكنها تصور موقعها في خطر من اجل الحصول على مساعدات غربية اكبر.

ان الولايات المتحدة تقوم حاليا بادارة اللازمة في المنطقة خاصة على الصعيد الفلسطيني، منوها الى ان زيارة الرئيس الفلسطيني الى موسكو ولقاءه بالقيادة الروسية هناك دليل على عدم ارتياح الجانب الفلسطيني للدور الاميركي في المنطقة وزيارة الرئيس اوباما اليها.

ان اوباما لم يستطع خلال ولايته الاولى ان يفرض على اسرائيل حتى وقف الاستيطان، في اشارة الى انه عاجز عن تقديم اي حلول لقضية الشرق الاوسط.