دان المعارض السوري بسّام حسين المنسق العام للتيار الرابع المعارض في سوريا، دان بشدة التفجير الارهابي الذي وقع في منطقة سبع بحرات في العاصمة دمشق واسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح وتدمير عشرات السيارات والحاق اضرار بليغة بعدد من المدارس والمساجد والمصارف الموجودة في المنطقة.

واضاف حسين في حديثمع قناة العالم مساء الاثنين ان هذا الانفجار هو حلقة في سلسلة الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب السوري، ولن يكون الاخير، داعيا المجتمع الدولي الى المزيد من الضغوط على الاطراف التي تدعم وتمول هؤلاء المرتزقة لان تكف عن دعمهم صيانة لدماء الابرياء الذين يُقتلون في هذه التفجيرات. واضاف المعارض السوري ان هذه المرحلة التي يشتغل عليها الاميركي والاوروبي والتركي والخليجي لن تتحقق في سوريا ولن يكون للمرتزقة مكان في هذا البلد، مشيرا الى ان حل الازمة في سوريا لن يتم تحت حراب الارهاب وقتل الابرياء وانما بالعملية السياسية الانتقالية في ظل الحوار الوطني. واعتبر بسام حسين ان هذا التفجير يؤكد افلاس الجماعات المسلحة وحماتها الاجانب والاقليميين ويأسهم من تحقيق اهدافهم في تمزيق وحدة سوريا وشعبها، مؤكدا ان مثل هذا العمل ليس انجازا عسكريا ولا استراتيجيا لان من السهولة ادخال سيارة مفخخة الى مناطق مدنية ليس فيها الا المدارس والمساجد والبنوك والمحال التجارية، وتفجيرها بين المدنيين الابرياء، كما اشار الى ان ما يحدثاحيانا من استهداف للمباني والمناطق السكنية بقذائف الهاون هو عمل الجبناء والمنهزمين المختبئين في الحفر ولا هدف لهم الا المزيد من التخريب والتدمير. وخاطب المعارض السوري الجهات التي تدعم الارهاب ضد المدنيين في سوريا بالقول: ان هؤلاء المدنيين لهم الثقل الاكبر في البلاد وسيكون لهم صوتهم ورسالتهم التي تصوغ المشهد السياسي في سوريا كما يريده السوريون لا كما يفرضه اعدائهم. واعتبر حسين ان الهدف من هذه التفجيرات هو محاولة جر سوريا الى حرب اهلية ونزاعات طائفية وتنفيد المشاريع الهادفة الى تقسيم البلاد. واوضح المعارض السوري: اننا في سوريا نواجه المزيد من العنف بمزيد من البحثعن الاستقرار والامن والتشبثبالحل الانساني والسياسي لهذه الازمة التي لم تكن في يوم من الايام الا لمصلحة الكيان الصهيوني وحلفائه.