اكد عضو الامانة العامة لجمعية الوفاق البحرينية المعارضة ان جلسة الحوار الحادية عشرة بين المعارضة والحكومة والتي عُقدت الاحد لم تسفر عن أي توافقات جديدة.
واوضح ميلاد في حديثمع قناة العالم مساء الاثنين: اننا كمعارضة مازلنا نصر على وجود الطرف الاخر في الحوار وهو الحكم من ان اجل ان يكون هذا الحوار منتجا وذا جدوى. واوضح ميلاد ان ما يجري بشكل أدق هو اننا مازلنا في جلسات التهيئة للحوار ولم ندخل فيه فعليا، ولم تُطرح بعد الموضوعات التي تساهم في صياغة مستقبل النظام السياسي في البحرين. وتابع قائلا: ان التهيئة للحوار ينبغي ان تتم على جانبين، الاول على الطاولة والثاني خارجها، ويتمثل الجانب الداخلي برسم اليات الحوار وهذا ما طالبت به المعارضة قبل بدء الجلسات وذلك من خلال الخطاب الذي سُلّم الى وزير العدل، اما الجانب الذي ينبغي ان يتم خارج الطاولة فهو ضرورة اطلاق سراح المعتقلين السياسيين وسحب قوات الامن عن محاصرة القرى وغير ذلك من مظاهر لا تنسجم مع وجود حوار سياسي يمكن ان يخرج البلاد من الازمة. وحول مكونات طاولة الحوار قال عضو الامانة العامة لجمعية الوفاق ان هناك أربعة اطراف موجودة على هذه الطاولة وهي الائتلاف والحكومة والمستقلين - المجلس التشريعي اضافة الى المعارضة، وقد تم بالامس طرح مداخلتين من المعارضة بشكل صريح وواضح تفيدان بأن الموجود على الطاولة فعليا هما طرفان وهما المعارضة مقابل الاطراف الثلاثة الاخرى لكن جمعيات الائتلاف الوطني(موالية للحكومة) تنزعج من ذكر هذه الحقيقة وتزعم ان قبولها بوجهة النظر الحكومية لا يعني انها موالية. ونفى ميلاد مزاعم الاطراف الاخرى في ان المعارضة تماطل لتقطيع الوقت بهدف جر الاجنبي الى طاولة الحوار وقال: ان الطرف الوحيد الذي يريد اكمال الحوار بشكل سريع ومجدي هو المعارضة بهدف تحقيق مطالب شعب البحرين، كما ان المعارضة هي اكثر جهة متضررة فلديها السجناء ولديها الشهداء ولديها المساجد التي هدمت ولديها المفصولين من وظائفهم واعمالهم وبالتالي فهي تريد حلولا لهذه الملفات بأسرع ما يمكن، ومن هنا فان تقطيع الوقت ليس من صالحها مطلقا.