شهدت السعودية مساء الخميس تظاهرات حاشدة، تضامنا مع الشيخ نمر باقر النمر المعتقل داخل سجون النظام. وحذر المشاركون في المسيرة التي سارت في مدينة القطيف " شرقي البلاد " بدعوة من قوى المعارضة وفي مقدمتهم ائتلاف الحرية والعدالة، النظام السعودي من الإقدام على أي خطوة إيذائية بحق الشيخ النمر، ورددوا شعارات نددت بسياسة الاعتقالات التي ينتهجها النظام مطالبين باقالة وزير الداخلية محمد بن نايف ومحاكمته دوليا. كما دعا المتظاهرون الى الافراج الفوري عن الشيخ النمر، وجميع المعتقلين السياسيين، مؤكدين مواصلة الحراك الشعبي حتى تحقيق مطالبهم. وكان الادعاء السعودي طلب الاعدام للشيخ النمر بتهم وصفتها المعارضة بالمفبركة والمزورة. في السياق ذاته، نظمت المعارضة البحرينية وقفة احتجاجية أمام السفارة السعودية في العاصمة البريطانية لندن تضامناً مع الشيخ نمر باقر النمر. وردد المتظاهرون شعارات تندد باعتقال الشيخ النمر، مطالبين بالافراج عنه وعن جميع المعتقلين السياسيين في السجونِ السعودية. واكد المحتجون أن سياسة الاعتقالات لن تجدي نفعاً أمام إصرار الشعب على تحقيق مطالبه. كما دعا المتظاهرون البحرينيون الى خروج جيش الاحتلال السعودي من بلادهم ومحاكمته على الجرائم التي ارتكبها بحق أبناء الشعب، مشددين على مواصلة حراكهم حتى تحقيق المطالب. من جانبه، وصف خبير سعودي المحاكمات الجارية في بلاده بحق المعتقلين السياسيين بانها سياسية امنية، وان الاحكام التي تصدر عنها انتقامية، وتهمتها واحدة هي ممارسة حق التعبير عن الرأي، مؤكدا ان الاحتجاجات في السعودية ليست طائفية ولا تقتصر على المناطق الشيعية بل اتسعت الى مناطق كثيرة اخرى. وصرح فؤاد ابراهيم لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اي حكم تصدره السلطة القضائية هي في الواقع احكام سياسية وليست قضائية، خاصة الحكم الصادر بحق الشيخ نمر النمر، مؤكدا انه الحكم صدر بخلفية انتقامية، لأنه يفتقر الى ادنى شروط المحاكمة العادلة والنزيهة.