" وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية توسع دورها في القتال داخل سوريا ". تحت هذا العنوان كتب آدم إنطوس وسيوبهان كورغمان ونور مالاس في صحيفة وول ستريت جورنال أن " السي آي ايه " تزود المجموعات الارهابية المسلحة في سوريا بالمعلومات الاستخبارية، في خطوة من شأنها أن تعمّق تورط الولايات المتحدة في هذا النزاع.
على هذا الصعيد، يشير المقال إلى أن " وكالة الاستخبارات المركزية توسع دورها في العدوان على النظام السوري، " " عبر تزويد المجموعات الإرهابية المسلحة بالمعلومات الاستخبارية، من أجل استخدامها في مواجهة القوات السورية الحكومية، حسبما أفاد مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون ". وينسب المقال إلى المسؤولين الأميركيين قولهم إن " هذه الخطوة تأتي كجزء من جهود الولايات المتحدة للحد من صعود المتشددين الإسلاميين في سوريا، من خلال دعم القوات العلمانية، " " وسط مخاوف أميركية من أن تفضي الأحداثفي سوريا إلى إنعاش تنظيم القاعدة داخل البلاد ". ويوضح المقال أن " تعزيز دور السي آي ايه بالتعاون مع وكالات استخبارات غربية يتمثل في دعم المجموعات السورية المعارضة، من خلال التدريب في مجالات، مثل استخدام الأسلحة والقتال داخل المدن ". على صعيد آخر، تناول جايمس مارسون في الصحيفة الأميركية نفسها تفاهم روسيا والصين في مجال الغاز الطبيعي، فقال: " بعد أكثر من عشر سنوات من المحادثات، وافقت روسيا على تزويد الصين بالغاز الطبيعي، وهي صفقة قد تجعل الصين تتجاوز ألمانيا كأكبر مستورد للغاز الروسي ". " فقد وقع مسؤولون الجمعة مجموعة من اتفاقات حول مصادر الطاقة، بما في ذلك اتفاقاً لمضاعفة إمدادات النفط الروسية ومنح شركة النفط الصينية الحكومية حصة في حقول النفط الروسية، " " وتمتين العلاقة بين روسيا، وهي أكبر منتج للطاقة في العالم، والصين التي تُعدّ الأكثر حاجة لاستهلاكها ". وأشارت الصحيفة إلى أن " الرئيس الصيني شي جين بينغ، وصف من موسكو حيثاستهل أول جولة خارجية له كرئيس، هذه الاتفاقات الموقعة بأنها " انفراجة "، وذلك في حفل التوقيع الذي تم الجمعة في الكرملين ".