اعتبر معارض سوري، ان رفض الاتحاد الاوروبي دعوة فرنسا وبريطانيا، بتزويد الجماعات المسلحة باسلحة متطورة لمواصلة القتال في الداخل السوري، هو ان الموقف الاوروبي يتجه الى الحل السياسي، مشيراً الى ان هيئة التنسيق الوطنية(معارضة الداخل) ترفض عملية التسليح.

وقال محمد حجازي رئيس فرع الوطن العربي في هيئة التنسيق الوطني في حوار مع قناة العالم اليوم الجمعة: ان عملية تزويد الجماعات المسلحة بالسلاح متناقض كلياً مع الدعوة الى الحل السياسي، مشيراً الى ان الموقف الاوروبي وحتى الاميركي يرغب بحسم الموضوع على اساس الحل السياسي في سوريا.

واوضح ان هيئة التنسيق الوطنية ترفض تماماً عملية التسليح لا للنظام ولا للمعارضة الاخرى، وقال: ان هيئة التنسيق تشدد على الحل السياسي للذهاب الى عملية تفاوضية حقيقية واضحة الاهداف والقوى ومحددة الزمن، وترى ان عملية التوافق العالمية بمعنى اميركا وروسيا من طرف آخر، هي المدخل لعمل سياسي في هذا البلد.

واكد حجازي، ان الازمة السورية لها تأثير واضح على امن واستقرار المنطقة، وان عملية تزويد الجماعات المسلحة في سوريا باسلحة متطورة ستعرض كل دول المنطقة للخطر لاسيما الدول المجاورة كالاردن والعراق ولبنان.

الجدير بالذكر ان فرنسا وبريطانيا قد فشلتا في اقناع دول الاتحاد الاوروبي خلال اجتماعها في دبلن بتأييد دعوتهما الى انهاء حظر تزويد الجماعات المعارضة بالسلاح، رغم انهما يقومان بشكل منفرد بتسليح تلك الجماعات، لكنهما يرغبان باعطاء الشرعية لعملهما.