اكد الكاتب والمحلل السياسي حسين رويوران ان قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي قد استحقر الكيان الاسرائيلي في خطابه اليوم وان تهديد سماحته لمواقع داخل الكيان لتمحى عن بكرة ابيها في حال حدوثاية حماقة من قبل كيان الاحتلال يعني ان هناك قرارا ايرانيا على اعلى المستويات في الرد على اي عدوان وبقوة وان ايران تمتلك كل الوسائل الممكنة لتنفيذ تهديدها وانها من الان فصاعدا لن تسكت على التهديدات من اي طرف جاءت.

وقال رويوران في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: ان تهديد ايران والقيام باي هجوم جوي او صاروخي اوغيرهما ضد مواقعها النووية مطروحة من قبل اسرائيل او اميركا في السنوات الاخيرة لكن الامم المتحدة ومجلس الامن اللذين يجب ان يناقشا اي تهديد ضد اي دولة لم يقوما بواجبهما واعتقد ان موقف قائد الثورة الاسلامية يحاول ان يعري اولا الموقف الدولي الساكت وثانيا يبين موقف ايران. وتابع: ان قائد الثورة اكد ان اسرائيل تكاد لاترى في جبهة اعداء ايران وبذلك يكون القائد قد استحقرها واعلن انه في حال قيام اسرائيل باية حماقة فان ايران ستمحي مدينتي تل ابيب وحيفا عن بكرة ابيها وهذا يعني ان هناك قرارا ايرانيا على اعلى المستويات في الرد على اي عدوان وبقوة وان ايران تمتلك كل الوسائل الممكنة لتنفيذ تهديدها. واضاف: لايمكن لايران ان تسكت عن التهديدات الاسرائيلية بمهاجمة مواقعها النووية التي تخضع للتفتيش وهي للاغراض السلمية في حين ان اسرائيل هي التي تمتلك الاسلحة النووية. واكد " ان آية الله السيد خامنئي هو القائد الاعلى للقوات المسلحة وبذلك يتكلم من موقع قيادة القوات المسلحة في ايران وهو على اطلاع كامل بكل الامكانيات العسكرية التي تمتلكها ايران, نحن الان امام موقف يتخذه اعلى موقع عسكري في ايران حول هذا الموضوع ". وصرح رويوران: ان ايران دولة مستقلة في قرارها وفي تحالفاتها على المستوى الاقليمي والدولي وهي الان تخلق نموذجا على المستوى الدولي والاقليمي بان الدول المستقلة لايمكن ان تسكت على الضيم او التهديد من اي طرف كان ومن هنا اتصور ان بيت القصيد الاساسي في هذا الموقف النهائي والحاسم والواضح هو ان ايران من الان فصاعدا لن تسكت على هكذا تهديدات من اي طرف جاءت. وفيما يتعلق بموقف قائد الثورة الاسلامية ازاء تصرفات الادارة الاميركية الحالية التي تشبه تصرفات ادارة جورج بوش قال رويوران: ان الادارة الاميركية وبالرغم عن استعمالها الكلام المعسول وعروضها السياسية على ايران تطالب بان تعطي ايران الضمانات للغرب ومن طرف واحد ويجب ان تثبت ايران حسن سلوكها للغرب في حين ان من يجب ان يحسن سلوكه هو الغرب ويجب ان يكون هناك اتفاق تحت سقف معاهدة الحد من الانتشار النووي, ان الغرب يمارس سياسة العقوبات والعصا ضد ايران.