اعتبر رئيس شورى جمعية الوفاق البحرينية المعارضة جميل كاظم ما حدثفي جلسة ما يسمى بالحوار الوطني يوم الاحد من تداعيات وتجاذبات بانها كانت متوقعة قبل انطلاق هذا الحوار لان النظام خطط بان يكون الحوار هو حوار شكلي وغير جاد ودون مغزى و " اننا لم نسمع اذنا صاغية من وزير العدل في جلسات الحوار ".

وقال جميل كاظم في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء: اننا لقينا في جلسات الحوار 3 فرق تمثل في الحقيقة فريقا واحدا يمثل النظام والفريق السياسي واجندته فقط هو عرقلة ما تقدمه المعارضة, ان السلطة كانت تتوارى في جلسات الحوار عن تقديم برنامج او مشروع سياسي. وحول محاولات تحييد العائلة الحاكمة في البحرين عن مجريات الحوار صرح جميل كاظم: لايمكن تحييد الحكم عن قضية الصراع لان العائلة الحاكمة هي مرمى الصراع ولايمكن تحييدها باي حال من الاحوال, لم تستطع طاولة الحوار هذه ولاغيرها ولا الداعمين من الخارج ولا الداعمين من الداخل ولا المجتمع الدولي ولا القوى الاقليمية ان تحيد هذا النظام وهذه العائلة الحاكمة من الصراع المواجه من قبل ابناء الشعب ومن قبل مطالب الشعب. وتابع: هناك خوف حقيقي من الحل الحقيقي لدى الجهات المتنفذة في الحكم او الجهات الموالية او المستفيدة من الحكم والتي استفادت من " حرب الغنائم " او حرب التطهير الطائفي التي امتدت لعشرات السنين وتفاقمت بشكل فظيع وصارخ في السنتين الاخيرتين, لقد استفادت ثلة من المجتمع من حرب التطهير الطائفية في المؤسسات والوزارات والمراكز واخذت حيثما استطاعت ان تنهب وتستفيد من عرق الكادحين والمظلومين والمعتقلين والمطاردين, ان هذه الفئة لاشك بانها تتخوف وتتوجس من اي خطوة قد تدفع البلد الى حل.