لا تزال التقارير والمحاكمات بقضايا التحرش الجنسي لأفراد في الجيش الأمريكي مستمرة، حيثتعرض نحو 19 ألف مجند ومجندة للتحرش الجنسي خلال العام 2010 فقط، بحسب ما أكده وزير الدفاع الأمريكي السابق، ليون بانيتا.
وبين بانيتا أن 3200 بلاغاً فقط تم تقديمها من أصل 19 ألف حالة تحرش، حيثأن 10.700 ألف حالة منها هي حالات تحرش بالمجندين الذكور وبنسبة 56 في المائة. وكشف تقرير عن بعض حالات التحرش التي تقدم ضحاياها ببلاغات رسمية، من أبرزها تعرض المجندة بريجيت ماكوي للاغتصاب، في أول مهمة رسمية لها وقبل عيد ميلادها بأسبوع واحد. وفي قضية أخرى أبلغت ريبيكا هافريلا عن تعرضها للتحرش من قبل قائد المجموعة، ولدرجة أنها احتاجت لجلسات معالجة نفسية وتناولها لعدد من العقاقير من أجل مساعدتها لتخطي هذه المرحلة. وعلى صعيد المجندين الذكور كشف المجند برايان لويس، عن تعرضه للاغتصاب من قبل الشخص الذي يعلوه مرتبة وخلال جولته الأول مع فرقته التابعة للبحرية الأمريكية. وبهذه الشكاوى والدعاوى القانونية، تزداد الضغوط على مجلس الشيوخ الأمريكي وقيادات الجيش، والمطالبات المستمرة باتخاذ إجراءات صارمة من شأنها الحفاظ على حقوق المجندين والمنخرطين في القوات الأمريكية سواء من الذكور أو الإناث.