طرابلس– قال الناشط السياسي الليبي احمد جمهور ان تعليق جلسات المؤتمر الوطني العام في ليبيا(البرلمان) كانت مفاجئة للشعب الليبي وللثوار ايضا رافضا اتهام الثوار باقتحام جلسات المؤتمر وتهديد اعضائه. وفي حديثمع قناة العالم مساء الاثنين قال جمهور اننا نلاحظ ومنذ تحرير ليبيا من نظام القذافي ان هناك منهجية معينة لتشويه صورة الثوار واظهارهم بصورة الفوضويين والغوغائيين وانهم دائما ما يحتكمون الى السلاح والى الفوضى. ودعا الناشط الليبي الى عدم قراءة المشهد في ليبيا من زاوية واحدة فربما كانت هناك امور اخرى خلف الستار، كما لم يستبعد ان تكون الاحداثالتي وقعت مؤخرا كاقتحام جلسة المؤتمر الوطني ومهاجمة سيارة رئيسه احداثا مفتعلة لجني ثمارها من قبل من يقفون ورائها واستغلالها لحثالشعب على الخروج على الثوار انفسهم بذريعة انهم من يعطلون الاستقرار في ليبيا. واشار الناشط السياسي الليبي الى ان هناك اطرافا في ليبيا سعت للحصول على دعم من الخارج لانها تعرف انها لا مكان لها على الساحة السياسية الجديدة في ليبيا، مضيفا ان هؤلاء مجموعة ممن تصالحوا مع النظام السابق وعملوا فيما كان يسمى بمشروع ليبيا الغد الذي كان يترأسه ابن القذافي سيف، ومنهم ايضا من هم من رموز النظام السابق الذين قفزوا على الثورة من بدايتها واعلنوا انشقاقهم تباعا وهم يريدون حصد نتائج هذه المساهمة البسيطة في الثورة، وهم ايضا يبحثون عن دعم خارجي ماليا وسياسيا وما الى ذلك. وخلص احمد جمهور الى القول ان الثوار هم الطرف الوحيد الذي ينتظر الدعم من الشعب الليبي. وتابع قائلا ان الصراع في ليبيا اليوم يختلط بين صراع ايديولوجي وصراع مصالح، مشيرا الى وجود تيارات سياسية في ليبيا تعتنق ايديولوجيا عمرها يناهز ثمانية عقود تريد ان تجعل ليبيا حلقة في مشروع اقليمي وهو مشروع الاخوان المسلمين، والثوار يعون ما يدور على الساحة ويريدون الحوار لكن هذه الاطراف دائما ما تحاول الالتفاف وفرض الامر الواقع كما هو المشهد الحاصل اليوم في ليبيا. واعتبر الناشط الليبي ان قانون العزل السياسي الذي يحرم فلول النظام السابق من المشاركة في الحكم كان يجب ان يُسن في اولى جلسات المؤتمر الوطني العام ان كان وطنيا حقا لانه يمثل ذروة استحقاقات نتائج الثورة، مشيرا الى ان الثائر الليبي لا يمكنه ان يتقبل وجود شخصيات في النظام الجديد يعرف مدى فسادها المالي والاخلاقي والاداري والسياسي أيام كانت من رموز النظام السابق.