واصلت الاشتباكات خلال ليل أمس السبت بين قوات الامن المصرية ومتظاهرين محتجين على احكام الاعدام والسجن ضد المتورطين في مجزرة مدينة بورسعيد العام الماضي.

وفيما خرج الالاف من المخالفين والموافقين الى الشوارع معلنين رفضهم لهذه الاحكام، اكدت مصادر طبية تلقيها جثماني قتيلين على الاقل سقطا خلال اشتباكات بين المحتجين وقوات الشرطة على كورنيش النيل بوسط القاهرة. وقالت المصادر إن أحد القتيلين مات اختناقا بالغازات المسيلة للدموع، وإن الثاني قتل بطلق خرطوش، فيما اصيب نحو ستين آخرين. وأضرم محتجون النار في عدد من المراكز الرياضية والأمنية، وحاولوا عرقلة الحركة الملاحية في قناة السويس فيما أعلنت السلطات رفع مستوى حالة الطوارئ في سيناء.