ولدى استقباله صباح اليوم الخميس رئيس واعضاء مجلس خبراء القيادة اعتبر قائد الثورة الاسلامية ان من وظائف علماء الدين، حفظ وتعزيز روح الامل في نفوس ابناء الشعب لاسيما الشباب مؤكدا ضرورة بثروح الامل على طول الخط لاسيما وان بوارق الامل كثيرة. واستعرض قائد الثورة الاسلامية مسيرة تقدم الشعب الايراني بعد مضي 34 عاما من عمر الثورة والتحديات التي تواجهه اعتبر ان نظرة بعيدة الافق في مسيرة التحرك صوب مبادئ واهداف النظام الاسلامي امر ضروري للغاية مؤكدا ان الايمان بالاسلام والعزيمة الراسخه والاعتماد على الشعب وحفظ وتعزيز روح الامل تعد من العناصر الرئيسية لديمومة التحرك نحو الامام وتحقيق النجاحات الكبيرة واجتياز العقبات المرحلية الصعبة. واعتبر سماحته ان النظرة البعيدة الى القضايا الادارية والتنظيمية كما ان اهداف ومبادئ النظام تعد من المستلزمات المهمة لديمومة الحركة الصحيحة نحو الاهداف المرسومة للنظام الاسلامي واضاف ان في النظر البعيدة الى الاهداف والعدو ومسيرة التحرك تكمن المعرفة الصحيحة وعلى هذا الاساس يمكننا تشخيص الصعاب والعقبات. وتابع قائد الثورة انه لولا هذه النظر البعيدة اثناء مرحلة الجهاد النضال لكان مآل هذا الجهاد والنضال الفشل ولكن الامام الراحل وقف مستعينا بايمانه واستقامته وصلابة روحه وامله بالمستقبل وتمكن من تحقيق النصر رغم جميع الصعاب والعراقيل التي اعترضت مسيرة الجهاد والنضال. واشار الى ان الظروف اليوم اكثر صعوبة وتعقيدا من ايام النضال وقال انه وفي ظل هذه الظروف ينبغي تجنب قصر النظر وان نعمل على ضمان ديمومة الحركة الى الامام من خلال الايمان بالاسلام والاعتماد على الشعب وروح الامل. واعتبر ان من واجبات علماء الدين حفظ وتعزيز روح الامل في اوساط الجماهير لاسيما الشباب مؤكدا ضرورة بثروح الامل على طول الخط لاسيما وان بوارق الامل كثيرة. وتابع سماحته ان من بشائر الامل تواصل نجاحات الشعب وقال ان عظمت ومحورية فكر الشعب الايراني في العالم الاسلامي وغلبة الحوار الديني في البلاد والتقدم العلمي والتقني ونفوذ النظام الاسلامي على الصعيدين السياسي والدولي والاجراءات البنيوية التي تقوم على اساس العدل في البلاد هي مكاسب استثنائية ما كان بالامكان تصورها قبل انتصار الثورة او في بداية انتصارها. واعتبر سماحته هذه المكاسب من مؤشرات تقدم النظام الاسلامي وقال ان من المؤشرات الاخرى لتقدم النظام الاسلامي هو تخبط وعصبية العدو ورد فعله القوي. واكد قائد الثورة انه لولا تقدم النظام الاسلامي لما تخبط الاعداء وفقدوا اعصابهم الى هذا الحد. وتابع ان الموضوع النووي هو واحد من التحديات التي تواجه النظام الاسلامي وقال ان هذا التحدي لم ولن يكون في ضررنا. واشار الى اجتماع ايران ومجموعة(5 + 1) في الماتا بكازاخستان وقال ان الغربيين لم يقوموا بعمل مهم خلال هذا الاجتماع حتى يمكن ان نصفه بتقديم امتياز بل انهم اعترفوا فقط بجزء صغير من حقوق الشعب الايراني. ولفت قائد الثورة الى سجل الغربيين في تجاهل الاتفاقيات مؤكدا انه علينا ان ننتظر الجولة المقبلة من المباحثات لنختبر صدقية الغربييين خلال اجتماعهم الاخير مع ايران. وذهب سماحته الى ان الحظر هو واحد من التحديات الاخرى وعلق على دواعي الحظر بالقول ان ذرائع الحظر في الظاهر هو الموضوع النووي ولكن السبب الرئيسي وراء ذلك هو دفع الشعب الى الوقوف بوجه النظام الاسلامي. واوضح ان الغربيين كانوا ياملون في ان يسهم الضغط الناجم عن الحظر في وقوف الشعب بوجه النظام الاسلامي ولكن الحضور الملحمي للجماهير في مسيرات الـ22 من بهمن(ذكرى انتصار الثورة) جاء مخالفا لامالهم وتمنياتهم. وتسائل قائد الثورة ما معنى هذا الحضور الملحمي رغم جميع المشاكل الاقتصادية وبعد 34 عاما على انتصار الثورة الاسلامية؟ واضاف ان الحضور الصلب هذا هو في الواقع يترجم رد الشعب الايراني على ما وصفه الغربيون بـ " الحظر المشل " وقد تجلت تاثيرات هذا الحضور على الصعد الدولية ايضا. ووصف قائد الثورة مشاركة الجماهير في الانتخابات الرئاسية المقبلة بانها مؤثرة ومهمة مؤكدا ان قلوب الجماهير ستتوجه بفضل الله في ذلك الحين ايضا صوب الانتخابات وصناديق الاقتراع.