حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نوري المالكي الخمیس المتظاهرين والسياسيين من أن " الحرب الطائفية على الأبواب ولن يسلم منها أحد "، مؤكدا " أن تجار الحروب وبعض السياسيين يخدعون الطيبين من المتظاهرين ويعملون على تضليلهم ويظهرون أهدافا ويبطنون اخرى ". وقال المالكي في كلمة له بمناسبة احتفالية يوم المرأة العالمي والتي أقيمت، اليوم، في فندق الرشيد وسط بغداد إن " على المتظاهرين والسياسيين أن يحذروا من التهاون مع الأزمة الحالية التي تشهدها البلاد، لان الحرب الطائفية على الأبواب ولن يسلم منها أحد، حتى تجار الحروب لن يربحوا ". ودعا المالكي إلى " النظر للدول التي تعاني الآن من التخبط بعد التغيير "، متسائلاً " هل يريدون أن يصبحوا مثل هذه الدول ". واضاف إن الارهاب وقطع الرؤوس والطائفية تقرع ابواب البلاد، قائلا " أن تجار الحروب وبعض السياسيين يخدعون الطيبين من المتظاهرين ويعملون على تضليلهم ويظهرون أهدافا ويبطنون اخرى ". واتهم المالكي بعض المسؤولين بأنهم يعملون بنفس البعث، ويتنفسون الطائفية ويعملون على بثها، كما شكر المتظاهرين الذين مزقوا خرائط تقسيم العراق على اساس طائفي. وأضاف المالكي أن " هناك من يثير الحمية عند الشعب عن طريق استخدام شعار الاعتداء على السجينات "، مشيراً إلى أن " التعامل مع الحقوق يجب أن يكون منصفاً، ونحن إلى الآن لم ننصف ضحايا النظام السابق بالكامل ". وقال المالكي إن " من لا يؤمن بالدولة عليه أن يخرج منها لأن نظامنا هو شرعي ومن يخرج عن النظام يخرج عن الشرعية "، داعيا إلى " إنشاء هيئة قضاء مستقلة ". وتابع أن " الدستور يحتاج إلى تعديل وهناك ملاحظات على بعض فقراته "، لكن مع كل الخلل الموجود فيه يجب أن يكون هو الحاكم والمرجع لخلافاتنا ".