اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونظيره المصري هشام قنديل على ضرورة الحل السلمي للازمة السورية ووقف العنف ومنع التدخل الاجنبي. وخلال مؤتمر صحافي مشترك في العاصمة العراقية بغداد امس الاثنين شدد الجانبان على " تطابق مواقف البلدين حول قضايا المنطقة والازمة السورية بشكل خاص الرافضة للعنف والتطرف والتدخل الاجنبي والداعمة للاعتدال والوسطية والحلول السياسية والداعية لوقف نزيف الدماء في سوريا ". وقال قنديل " تم بحثالقضية السورية بصفة عامة وتم الاتفاق على التنسيق، هناك اتفاق على ضرورة وحتمية وقف نزيف الدم السوري واهمية الحل السياسي ". واضاف " نحن نرفض التدخل الاجنبي ونرفض اللجوء الى الحل العسكري وهذه الامور متفق عليها ". من جهته، قال المالكي " نريد ان يتكون بين العراق ومصر وحدة تعاون للملمة القضية السورية او قضية البلدان اخرى، نحتاج الى ورشة عمل للملمة الاوضاع والوصول الى وحلول سملية تحقق طموحات الشعوب ". كما اعلن المالكي انه تم الاتفاق على تفعيل الارادة السياسية في البلدين من اجل تطوير علاقاتهما الثنائية وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة في مجالات الطاقة والاعمار والكهرباء والنفط ومساهمة الشركات المصرية في اعمار العراق. كما أكد الجانبان تزويد المصافي المصرية بالنفط العراقي، عبر مد انبوب نفط من العراق الى مصر عبر الاردن وميناء العقبة من اجل تكرير النفط العراقي. وقال المالكي " ناقشنا تزويد المصافي المصرية بالنفط الخام عبر انبوب النفط المار عبر خليج العقبة والذي يعد شريانا مهما لدعم الاقتصاد العراقي والمصري والاردني ". وكان المالكي اعلن في ختام زيارة قصيرة الى الاردن في كانون الاول / ديسمبر انه اتفق مع نظيره الاردني عبد الله النسور على مد انبوب للنفط من العراق الى ميناء العقبة الاردني. والى جانب بحثالتعاون النفطي، اتفق العراق ومصر كذلك على رفع التبادل التجاري بين البلدين البالغ حاليا نحو 600 مليون دولار، بعدما كان يبلغ ثلاثة مليارات قبل العام 2003.