افاد مصدر رسمي ان متظاهرين مصريين اضرموا النار في مركز للشرطة في مدينة بورسعيد بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى مصر. ووصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى القاهرة بعد ظهر السبت في زيارة لمصر تستغرق يومين يلتقي خلالها الرئيس المصري محمد مرسي وممثلين لاحزاب سياسية. وقالت وزارة الداخلية في بيان ان نحو 500 متظاهر رشقوا مركز الشرطة بالحجارة والقوا عليه زجاجات حارقة ما ادى الى اشتعال النيران فيه، وقاموا بمنع سيارات الاطفاء من الاقتراب لاخماد النار. يشار إلى أن مواجهات اندلعت بين عناصر من قوات الأمن المصرية ومتظاهرين في مدينة المنصورة بشمال القاهرة أدت إلى مقتل شخص واصابة العشرات وفقا لمصادر أمنية مصرية. وكانت حركة " قوم يا مصري " أصدرت بيانًا لها صباح اليوم السبت، ناشدت فيه المصريين بالخروج للتظاهر أمام السفارة الأميركية، للتنديد بزيارة وزير الخارجية الأميركي لمصر. ودعت الحركة في بيانها شباب مصر والثوار الأحرار والمواطنين الحريصين على مصر، وعلى استقلالها وكرامتها واستقرارها والرافضين للضغوط الأميركية ضد المعارضة المصرية للمشاركة في الحوار والانتخابات الى المشاركة في التظاهرات. وكان حمدين صباحي زعيم التيار الشعبي، والمرشح السابق في انتخابات رئاسة الجمهورية، ومحمد البرادعي رئيس حزب الدستور قد أعلنا اعتذارهما عن مقابلة جون كيري وزير الخارجية الأميركي. وأوضح الدكتور عزازي علي عزازي، عضو مجلس أمناء التيار الشعبي، أن القرار جاء بناء على اجتماع مجلس الأمناء الذي رفض بالإجماع مقابلة حمدين لكيري رفضا للتدخل الأميركي في الشأن المصري. في غضون ذلك اعلنت سفارة الولايات المتحدة في مصر عن إغلاقها، يوم الأحد، بسبب زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى مصر. وقال أحد المسؤولين بمجلس الشيوخ، المطلعين على إجراء الخارجية الأميركية، إن هناك تهديدا أمنيا لزيارة " كيري " جعل ضابط الأمن الإقليمي يوصي بذلك، ووافقت السفيرة على إغلاق السفارة. وتبعد وزارة الخارجية عن السفارة الأميركية نحو كيلومترين، لكن الاثنتين تقعان بالقرب من ميدان التحرير، الأمر الذي يعطي إشارة إلى أن السفارة الأميركية اتخذت هذا القرار تحسباً لتطور التظاهرات وانتقالها من مقر الخارجية إلى السفارة.