ألقت قوات النظام السعودي القبض على المعتصمين أمام هيئة التحقيق والادعاء العام في مدينة بريدة بمنطقة القصيم، واعتقلت اكثر من 300 شخص، بينهم حوالى 15 امرأة.

هکذا ان قوات النظام استخدمت القوة والعنف مع المعتصمين وأجبرتهم على ركوب حافلات قوات الطوارئ.

وكانت الحافلات قد هرعت إلى مكان الاعتصام، و وجهت نداءا إلى المعتصمين بفض التجمع إلا انهم أصروا على العودة بأبنائهم ونسائهم المعتقلين.

جاء ذلك اثراعتقال قوات النظام السعودي أكثر من 50 امرأة وطفلا جراء مشاركتهم في اعتصام بمدينة بريدة للمطالبة بالإفراج عن ذويهم المعتقلين منذ سنوات دون محاكمات.

الى ذلك، قال مصدر مطلع ان النساء انزلوا بسجن الصفراء أما الرجال فلم يتبين بعد أين تم التحفظ عليهم. وكان المعتصمون قد رفضوا إنابة وفد منهم للحديثمع أمير القصيم، وأصروا على إطلاق النساء أولا. من جهتها، دانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اعتقال النساء والاطفال واعتبرته استمرارا للمضايقات التي يقترفها النظام بحق أسر المعتقلين لدفعهم إلى وقف مطالبتهم بالإفراج عنهم. وأوضحت الشبكة أن نظام المناصحة الذي تتبعه السلطات السعودية مع المتهمين لا يعطيها الحق بالاعتقال لفترات تجاوزت عشر سنوات بدعوى نصيحتهم، مطالبة بالإفراج الفوري عن النساء والأطفال المعتقلين وضمان سلامتهم.