دمشق 23/2/2013 – ادانت اوساط شعبية ودينية ورسمية سورية التفجير الارهابي الذي استهدف حي المزرعة في دمشق وادى الى مقتل واصابة مئات الابرياء .
مراسل مسلم بريس في دمشق ابو طالب البوحية ذكر ان السوريين توجهوا باعداد كبيرة الى المساجد لاداء صلاة الغائب على ارواح الشهداء فيما اكد الخذباء وأئمة المساجد على صمود سوريا بقواها الوطنية واستمرارها في مواقفها الثابتة. بهذا الصدد قال رئيس اتحاد علماء بلاد الشام الشيخ سعيد رمضان البوطي ان شر ما يمكن ان تتصوروه من حرب كائدة للاسلام هي تلك الحرب المقنّعة باسم الاسلام. من جانبه اكد عضو مجلس الشعب السوري ماهر الجاجة لقناة العالم: ان هذه الاعمال الاجرامية لن توهن من عزيمة الشعب اطلاقا بل ستزيده اصرارا على التمسك بوحدته الوطنية وبنهج سوريا الصامد والمقاوم. في السياق ذاته اعتبر المراقون ان الموقف الاميركي الرافض لهذه الاعمال التي تحصد ارواح المدنيين الابرياء هو استمرار لسياسة الولايات المتحدة القائمة على اساس المصالح اللامشروعة. في هذا الاطار قال الباحثوالمحلل السياسي السوري سمير هواش لقناة العالم ان الاميركان يحاولون ان يجمعوا قدرا اكبر من المكاسب لاستخدامها كاوراق ضغط في أي مفاوضات بينهم وبين الروس ومن هنا جاء رفضهم لمشروع القانون الروسي الداعي الى ادانة تفجيرات دمشق دوليا. ميدانيا ذكر مراسل قناة العالم ان الجماعات الارهابية خرقت اجواء السكون التي دعا اليها السوريون حدادا على ارواح الشهداء، حيثقامت هذه الجماعات باطلاق قذائف هاون على حي العباسيين السكني في دمشق وعلى ضاحية الاسد في ريفها مما تسبب بأضرار مادية. الجيش السوري من جانبه واصل عملياته في ريف دمشق وفي حلب وريفها حيثتمكن من تأمين الطريق الى قلعة حلب وقضى على عشرات المسلحين في ثكنة هنانو ومدرسة الشرطة، كما اوقع عشرات القتلى في صفوف المسلحين في ريف حمص والرقة وادلب.