القاهرة 23/2/2013 – اكد عضو جبهة الانقاذ والتيار الشعبي المصري السيد جمال الدين حسين ان جبهة الانقاذ لا تخشى أي مواجهة انتخابية مع جماعة الاخوان المسلمين أو أي حزب اخر يرفع شعارات الاسلام السياسي .
واضاف حسين في حديثمع موقع مسلم بريس مساء الجمعة، ان ما تريده الجبهة هو الاجواء المؤاتية من اجل الحفاظ على الاستقرار في البلد واحتواء التوتر المتصاعد، مشيرا الى ان ما نشاهده الان هو حالة عصيان مدني في بور سعيد وفي كفر الشيخ وفي الاسكندرية والاسماعيلية، وهذا الوضع مرشح للتصاعد. وتساءل عضو جبهة الانقاذ المصرية قائلا: من هو المسبب لهذا العصيان؟ ومن هو المسؤول عن اصدار قرارات تثير ردود افعال غاضبة لدى الجماهير؟ كما تساءل عن موقف الرئيس محمد مرسي من مبادرة حزب النور التي كانت تستهدف لم الشمل واقامة جسور ما بين جبهة الانقاذ ومؤسسة الرئاسة. واعرب حسين عن اعتقاده بوجود عدد من النخب المحيطة بالرئيس من جماعة الاخوان او من حزب الحرية والعدالة يسعون لاعاقة التوصل الى نقاط اتفاق مع جبهة الانقاذ معتبرا ان هذا ليس من مصلحة الاخوان ولا من مصلحة حزب الحرية والعدالة ولا من مصلحة الرئيس محمد مرسي. وتابع قائلا: ان هناك في جماعة الاخوان من يرفض الحوار مع جبهة الانقاذ ويريد فرض شروطه عليها، مضيفا ان الجبهة مكونة من مجموعة من الاحزاب المدنية والديمقراطية ومجموعات من المستقلين وكل هؤلاء يعارضون هيمنة تيار معين وانفراده بصناعة القرار ومحاولته صبغ الدولة ومفاصلها بصبغته ورؤيته السياسية. وانتقد عضو جبهة الانقاذ حكومة هشام قنديل بشدة معتبرا انها لا يمكن الصبر على بقائها حتى ليوم واحد لانها كما يرى تقود البلاد من نكسة الى نكسات ومن خراب الى خراب مستمر، مضيفا ان هذه الحكومة فشلت بحيثان رصيد البنك المركزي من العملات الحرة لا يكفي لاكثر من ثلاثة أشهر ومخزون المواد الغذائية خاصة من القمح والرز لا يكفي الا لشهور قليلة وبالتالي فاننا نواجه ازمة مستفحلة سببتها الحكومة، كما ان هناك غضبا شعبيا على هذه الحكومة وعلى وزير الداخلية المعين من قبل الرئيس مرسي والذي يلجأ الى قمع المتظاهرين بأشد انواع العنف.