دمشق 23/2/2013 – اعتبر خبير الشؤون الدولية عيسى الايوبي ان التفجير الاخير الذي وقع في دمشق هو جزء من المخطط العام والمشروع الشامل لكل سوريا بأن لا يكون هناك حوار بين الحكومة والمعارضة . واضاف الايوبي في حديث مع  موقع مسلم بريس مساء الجمعة، ان التفجير المدمر الذي وقع في دمشق جاء في اجندة زمنية حساسة ليؤكد ان نوايا الذين قاموا به لا يرغبون بالحوار وبعبارة اخرى فان الرافضين للحوار هم من يقفون وراء هذا التفجير. واعرب الخبير الدولي عن اعتقاده ان هذا العمل وفي ظل مسار الامور اليوم هو محاولة يائسة لوقف الحوار لان من يقومون بهذه التفجيرات لا مكان لهم في الحوار من الاساس وهم لا يريدونه منذ البداية بل يريدون الهاء الاطراف التي اقتربت قليلا من الحوار . وحول رفض واشنطن لمشروع القرار الروسي في مجلس الامن لادانة التفجير الارهابي في دمشق قال خبير الشؤون الدولية ان هذا الموقف ليس غريبا فالولايات المتحدة وحلفاؤها مازالوا يرفضون ادانة أي عمل ارهابي في سوريا لانهم أساسا رعاة هذا العمل ولا يستطيعون ان يدينوه . واشار الايوبي الى ان بيان ائتلاف المعارضة بادانة تفجير دمشق يمكن ان يبشر بان مشروع اسقاط الحوار قد سقط لكنه طلب من المعارضة ان تبرهن اكثر واكثر عن حسن نيتها في الحوار وان يطرد من بين صفوفه كل الذين يتورطون بهذه الاعمال الارهابية واعمال العنف في سوريا . وفي جانب اخر من حديثه اشار خبير الشؤون الدولية السيد عيسى الايوبي الى ان الولايات المتحدة والغرب يساوون الان مابين النظام والمعارضة المسلحة اي انهم يعتبرون ان هناك حربا اهلية تدور الان في سوريا ، لكن هذه النظرة يمكن ان تتغير عندما تتشكل اول نواة للحوار ويلتقي فريقا السلطة والمارضة على طاولة التفاوض .