قال اسلام اوزكان الباحث التركي: أنا ومختلف المثقفين الاتراك ووسائل الاعلامية التركية نرفض بشكل كامل تصريحات اردوغان حول ان تكون الاحتجاجات في تركيا تحركها قوى خارجية، وتقرير قوى الامن والشرطة أثبت ذلك.
وأضاف اوزكان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين: هناك تقرير من قبل قوات الامن التركية تم نشره في صحيفة راديكال التركية يتكلم عن ان قوات الامن والشرطة لم يستطيعوا ان يثبتوا اي تدخل خارجي في حركة الاحتجاج التي تشهدها تركيا، وبالتالي فإن الاحتجاجات حراك داخلي مئة بالمئة. وحول تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عن ان الشرطة استخدمت القوة المفرطة في تفريق المتظاهرين في ساحة تقسيم وليس لأحد الحق في اهانة الشرطة التركية، قال اوزكان: بدلا من ان يقول ذلك كان يجب على اردوغان ان يتعامل مع هذه المظاهرات بشكل اكثر عقلانية وكان عليه ان يستمع لمطالب المحتجين ويحاورهم. وأوضح: الحكومة التركية تدعي ان كل شيء جيد ويسير على مايرام في تركيا، لكن الواقع يقول ان هناك مشاكل قانونية وسياسية وحقوقية وعلى الحكومة حل هذه المشاكل. ونوه الى لائحة المطالب التي قدمتها(حركة تقسيم بلاتفورم) التي شكلها المحتجون، الى نائب رئيس الوزراء، وأنها عبارة عن انسحاب الشرطة وقوات الامن من حديقة جيزي ومطالب اخرى تتعلق بتنظيم المدينة وترتيبها، مشددا على أنه بالنظر الى هذه المطالب يمكن التأكد بأن هذه الاحتجاجات شعبية وليست فئوية ولاتتعلق بأحزاب. واعتبر الباحثالتركي ان اعلان اردوغان انه سينسحب من حديقة جيزي وانه سيكون ملتزما بقرار المحكمة التي اصدرت قرارا حول الموضوع تراجعا لحزب العدالة والتنمية، مشيرا الى ان بعض القوى في الحزب قد فهمت الرسالة وبأنها ارتكبت بعض الاخطاء، لكن اردوغان مازال يتكلم بالاسلوب واللهجة التي اتبعها منذ البداية. وأشار الى ان هناك تناقضات في سياسات وممارسات حزب العدالة والتنمية وأنها كانت اوضح بما يتعلق بحديقة تقسيم، موضحا: هم يقولون أنهم حزب محافظ، ويريدون ان يحافظوا على الاثار التاريخية في حين انه يهملون هذه الاماكن والاشجار والبيئة في مكان آخر.