اكد الدكتور أحمد راسم النفيس المفكر الشيعي المصري اليوم الاثنين أنه عندما يتصدر الأخوان حكم البلاد و يتصدر القرضاوى ومحمد حسان المشهد فى مصر فنصبح وقتها فى زمن العجائب الذى من الممكن أن نري فيه أي شئ ومنها الحادثالبشع الذى وقع فى مصر واستشهاد ۴ من الشيعة المصريين على رأسهم الشيخ حسن شحاته.
و أضاف الدکتور النفیس أن ماحدثمن إعتداء على الشیعة فى مصر هو إستمرار للصراع الإقلیمی والدولی حول سوریا خاصة أنه جاء على ضوء القرارات الأخیرة التى إتخذها حمد بن جاسم أمیر دولة قطر فى رسالة موجه إلى السید حسن نصر الله وإلى قائد الثورة الإسلامیة فی ایران وإلى الشیعة فى جمیع دول العالم. وشدد النفیس على أن المخطط الصهیو أمیرکی إستطاع ونجح فى تحویل الصراع الإسلامی مع «إسرائیل» إلى صراع إسلامی ما بین السنه و الشیعة وساعده فى ذلک " الثوار الأحرار " حینما قاموا بدعم محمد مرسی لاننا کنا على علم أنه لن یفی بتعهداته و وعوده لان الأخوان دائما عندما تتزاحم المصالح تکون المصلحة العلیا لمن یمولهم و الذین راهنوا على ان الأوضاع ستتحسن مع مرسی إرتکبوا فى حقنا جریمة کبرى. وإعتذر النفیس عن إستشهاد الشیخ حسن شحاته والثلاثه الأخرین قائلا أن أحد الشباب الذى إستشهد أمس وهو الشاب عماد سلامة کان قد تم إعتقاله سابقا بسبب تهریبه أسلحة للمقاومة الفلسطینیة حماس لمقاومة العدو الأساسی لنا وهو الکیان الصهیونی لکن الان یبدو أن البعض تخلى عن القضیة الأساسیة للنظر الی قضایا ثانویة.