قال " حسين شيخ الإسلام " مساعد رئيس مجلس الشورى الإسلامي للشؤون الدولية اليوم الاثنين أن الرئيس المصري محمد مرسي يتحرك وفق ما تقتضيه سياسات الغرب و أمريكا وهو يلعب حالياً لصالح أمريكا و كيان الاحتلال الصهيوني ولا يكترثبمصالح شعبه.
و تحدثشیخ الإسلام عن آخر التطورات على الساحة المصریة والتظاهرات الملیونیة المرتقبة فی 30 حزیران الحالی و قال: إن مصر تواجه أزمات داخلیة کبیرة لأن جماعة الاخوان المسلمین استعجلوا بترشیح أنفسهم لرئاسة الجمهوریة واستلام زمام الأمور فی البلد دون أن یهتموا بإعداد الکوادر اللازمة لإنجاح الثورة. وأضاف شیخ الإسلام: فی الثورة الإسلامیة تم إعداد محاکم من قلب الثورة لیمثل أمامها أعداء الثورة لکی ینال المجرمون جزاء ما جنت أیدیهم، والوضع مختلف فی مصر فدیکتاتور مصر یمثل امام محکمة عین قضاتها بنفسه و لذلک لم تثمر محاکمته عن أی نتائج حتى اللحظة، وهذا الامر سمح للمتآمرین على الثورة المصریة بتحقیق أهدافهم. و قال شیخ الإسلام أن الثورة المصریة تعانی من غیاب قائد فقیه وعادل یتولى توجیه و قیادة الشعب فی هذا البلد وفی الحقیقة فإن الأخوان المسلمین لم ینجحوا بهذا الأمر ولم یتمکنوا من کسب ثقة الشعب ولیس بمقدورهم قیادة مصر. وأشار مساعد رئیس مجلس الشورى الى ضعف الرئیس مرسی فی إقامة علاقات خارجیة مع الدول الأخرى و قال: إن أحد أهم أسباب الأزمة الداخلیة فی مصر تعود لضعف الرئیس مرسی بإقامة العلاقات الخارجیة مع الدول الأخرى، لافتا الى ان مرسی و بدلا من أن یقوی علاقاته مع الجمهوریة الإسلامیة قام بتقویضها کما قطع علاقاته مع سوریا بدلا من أن یقطع علاقاته مع الکیان الصهیونی فی الوقت الذی تشکل سوریا عمقاً استراتیجیاً لمصر و کل ذلک خدمة منه للمصالح الأمریکیة والغربیة وبالطبع فإن الأمر أثار غضب الشارع المصری. وأعرب ن شیخ الإسلامی عن أمله بنجاح الثورة المصریة وقال أن الدول الغربیة تتدخل بشدة فی الشؤون الداخلیة المصریة وفی الحقیقة فإن مرسی یلعب لصالح أمریکا والکیان الصهیونی الغاصب فالفتنة الطائفیة والمذهبیة فی الدول الإسلامیة لا تخدم مصالح مصر وإنما تخدم مصالح هؤلاء.