أعربت وزارة الخارجية الروسية عن " قلقها الشديد " بشأن تسليح المعارضة في سوريا، و قالت في بيان اصدرته اليوم الاثنين " إن المزيد من تسليح المعارضة سيدفع نحو الخيار العسكري المدمر للبلاد "، و حذرت من مخاطر الأنباء حول " زيادة قطر والسعودية إمدادات الأسلحة إلى المعارضة، وتولي خبراء أمريكيين و فرنسيين تدريب مسلحين سوريين في قواعد داخل تركيا والأردن ".
و أضافت الخارجیة الروسیة تعلیقا على نتائج اجتماع ما یسمى " أصدقاء سوریا " فی الدوحة: " من الواضح أن المزید من الأسلحة التی قد یحصل علیها إرهابیون فی النهایة بإمکانه أن یشجع المعارضة نحو الخیار العسکری المدمر للبلاد ". و أکدت الخارجیة الروسیة أن نیة دعم المعارضة عسکریا دون قیود " تخالف بالکامل مهمة تحقیق حل سیاسی بأسرع ما یمکن فی سوریا ". و لفت البیان إلى أن الحکومة السوریة وافقت على المشارکة فی المؤتمر الدولی حول سوریا لکن " ائتلاف المعارضة " وغیره من الجماعات المعارضة لم توافق على المشارکة فی هذا المؤتمر دون شروط مسبقة. و دعت الخارجیة الروسیة " کل الأطراف المعنیة بحل الأزمة فی سوریا إلى الترکیز على وقف العنف فورا والتوصل إلى تسویة سیاسیة على أساس بیان جنیف ".