أعرب امير حسين عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية اليوم الاثنين عن امله بانتهاء العنف في سوريا خلال شهر رمضان المبارك مؤكدا لدي استقباله لجنة الحوار الوطني السوري ضرورة اعتماد الحوار السياسي ونبذ القتال بين الاخوة.
و أشاد الوفد السوری فی هذا اللقاء بالجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لمساعدتها فی اعتماد الحل السیاسی وتقدیمها اقتراحا من 6 بنود واستضافتها موتمر الحوار الوطنی السوری ودعمها لنشاطات هذه اللجنة. ودعا الوفد الضیف، ایران الی تقدیم مساعدتها فی أسرع وقت ممکن لعقد المؤتمر الوطنی السوری علی مستوی المحافظات اضافة الی تقدیم طهران مساعدتها لتعزیز دور المعارضة السلمی لحل الازمة السوریة فی الاوساط الدولیة. وأشار الی تسلیح المتمردین من قبل بعض الدول الاقلیمیة موضحا أن هذا القرار یؤدی الی القضاء علی البنی التحتیة للشعب السوری. بدوره أعرب عبد اللهیان عن تفاؤله للنشاطات التی حققتها هذه اللجنة فیما یخص الحوار الوطنی ومتابعة هذا الموضوع معربا عن امله بأن یتوصل المعارضون وممثلو کل شرائح الشعب السوری الی اتفاق لوقف اطلاق النار وتسویة المشکلة السوریة من خلال الدخول فی حوار وطنی. وأکد المسؤول الایرانی أن السیاسة المبدئیة الاساسیة التی تعتمدها الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة انما تقوم دائما علی اساس التوصل الی حل سیاسی و الحوار الوطنی ووقف اعمال العنف فی سوریا وعدم تدخل الدول الاجنبیة فی هذه الاعمال. ودعا الدول التی ترسل السلاح الی المجموعات التی تفتقد الی المسؤولیة وتحرضها علی إغتیال الاشخاص والقتل والدمار وارتکاب المجازر الی الکف عن مواصلة هذه الجرائم البشعة والعمل علی اعمار سوریا.