فيما يسود الترقب اجواء الساحة المصرية بانتظار الـ ۳۰ من حزيران.. نفذ الوهابيون السلفيون و بدعم من الإخوان المسلمين الذين يتولون السلطة في مصر مجزرة مروعة، تمثلت باغتيال الشهيد حسن شحاتة احد قادة الشيعة فى هذا البلد خلال أحداثأبو مسلم بالجيزة ومعه ثلاثة اشخاص اخرين في محاولة لحرف بوصلة الازمة الحالية التي بدات تزلزل حكومة " الاخوان " و باتت تنذر بسقوطها.
فقد أکدت مصادر اعلامیة أن القیادى الشیعی " حسن شحاتة " اغتیل خلال أحداثالفتنة الطائفیة التی اشعلها الوهابیون السلفیون فی الجیزة بین السنة و الشیعة داخل قریة أبومسلم، و معه ثلاثة اشخاص هم عبد القادر حسن و شحاتة عید فیما جارى التعرف على هویة الشخص الرابع. و قال الدکتور مصطفى غنیمة رئیس غرفة الإدارة المرکزیة للعملیات والتشغیل بهیئة الإسعاف، إن الهیئة دفعت بــ8 سیارات إسعاف بمحیط زاویة أبو مسلم تحسباً لتطور الأحداثبالقریة. و أضاف رئیس الإدارة المرکزیة للتشغیل والعملیات بهیئة الإسعاف، أن الأهالى تعرفوا على 3 جثثولم یتم التعرف على الجثة الرابعة حتى الآن. و تشیر التحقیقات الاولیة إلى تجمهر مجموعة من أصحاب المذهب الشیعی داخل منزل أحدهم بالقریة، خلال زیارة للقیادی الشیعی حسن شحاتة للقریة، فى إطار احتفالات منتصف شهر شعبان ذکرى میلاد منقذ البشریة الامام المهدی المنتظر(ع)، ما أثار حفیظة باقى سکان القریة غیر المنتمین لهذا المذهب الدینی، و دفعهم لمحاصرة المنزل، واقتحامه والتعدى على المتواجدین بداخله. و أسفر الاقتحام عن استشهاد 4 و إصابة آخرین، فیما قام المعتدون بسحب الشهداء داخل شوارع القریة، قبل أن تصل قوات الأمن التى فرضت کردونًا أمنیًا على المکان. و روى المصور الصحفی حازم برکات خلال اتصال هاتفی ما حدثحیثقال إن من کانوا بالمنزل وتردد أنهم شیعة قتلوا جمیعا, حیثکانت هناک حملة تحریض قبل 3أسابیع من الشیوخ وخطباء المساجد وشیوخ من السنة ضد أهل المنزل وکفروا من فیه بدعوی أنهم شیعة ویقومون ببعض الممارسات المرفوضة, وهاجم الأهالی المنزل وأشعلوا فیه النیران وقتلوا من فیه وکانوا ما بین 4-6أشخاص. والیوم حاصروا المنزل لوجود حسن شحاتة وهو یقال إنه شیعی ویسب الصحابة وأن من جلسوا معه شیعة ویجب أن یقتلوا, وفوجئنا بأعداد کبیرة جدا من الإخوان والسلفیین قاموا بتهییج الأهالی الذین هاجموا المنزل وأخرجوا من فیه مقتولین دون أن تتحرک القوات الأمنیة المتواجدة بالمکان. و أکد بهاء أنور محمد، مدیر مرکز مصر الفاطمیة لحقوق الإنسان، أن عددا کبیرا من السلفیین تجمعوا، الأحد، فى زاویة أبو مسلم القریبة من الأهرامات بالجیزة وهاجموا عددا من بیوت الشیعة بالقریة و حاصروا أحد بیوت الشیعة وبداخله زعیم الشیعة المصریین الشیخ حسن شحاتة. وأضاف أنور فى تصریحات صحفیة، أن هجوم السلفیین أسفر عن إصابة عدد من الشیعة بجروح بالغة وقائلا: " مرکز مصر الفاطمیة لحقوق الإنسان یحمل الرئیس مرسى وجماعته مسئولیة حمایة الشیخ حسن شحاتة والشیعة المتواجدین بالمنزل ". و وصف " بهاء أنور " و هوا لمتحدثباسم الشیعة فى مصر فى مداخلة هاتفیة مع برنامج " هنا العاصمة "، الذى تقدمه الإعلامیة لمیس الحدیدى، على فضائیة السى بى سى، تعلیقاً على أحداث" أبو مسلم "، أن ما شهدته المنطقة لیس من الإسلام فى شىء، و لیس من شرع الله فى شىء. و أضاف ان " الشیعة شارکوا فى ثورة ینایر، وفى أى مکان، کیف یتم الاعتداء على حرمات البیوت وسحل سکانها وقاطنیها فى الشوارع بهذا الشکل؟ ". و قال: " أحمل الرئیس مرسى کامل المسؤولیة عما جرى فى سابقة تاریخیة تحدثفى مصر، وذلک یوم مؤتمر الجهاد فى سوریا الذى استضاف فیه القیادات الجهادیة والتى کفرت الشیعة فى حضوره، والتکفیر یعنى هنا هدر الدم، والأمن تأخر کثیراً قبل وصوله، ومن قتل هم أزهریون وحفاظ للقرآن الکریم "، مشیراً إلى أنها رسالة محبة من الإخوان للسلفیین أنهم معهم قبل 30 حزیران الجاری.