أكدت مصادر صحفية مصرية موثوقة أن جبهة الإنقاذ المصرية المعارضة لمرسي، تلقت اتصالات تطلب منهم ترشيح شخصية محايدة لرئاسة الحكومة خلفاً للدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء.
وذكرت المصادر أن البعض طرح اسم كمال الجنزوري رئيس الوزراء السابق لتولى الحكومة، ولكن يوجد انقسام داخل الجبهة وأنه من المنتظر أن يقدم كل طرف تنازلات سواء المعارضة أو النظام، خاصة بعد تدخل القوات المسلحة فى الأزمة.
وذكرت المصادر، أن الجبهة تلقت اتصالات تطالبها بضرورة إجراء حوار وطنى جاد مع الرئاسة بوساطة الجيش.
وأشار المصدر إلى أن الأمور أصبحت خارج سيطرة الجبهة، لأن من يقود الحراك فى الشارع هو الشباب الذى يرفض أى حوار مع الرئاسة ولن يقبل إلا بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.