أكد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام المرشح الاصلاحي الذي شارك في الانتخابات الرئاسية الدكتور محمد رضا عارف أن هذه الدورة من الانتخابات أغلقت والي الابد شبهة التزوير و المخالفات القانونية داعيا الى مساعدة حكومة رئيس الجمهورية المنتخب الدكتور روحاني من اجل خدمة الشعب.
أن الدکتور عارف الذی کان یتحدثمساء أمس السبت فی مراسم تکریم اعضاء لجانه الانتخابیة أعلن ذلک موضحا أن التیار الاصلاحی قدم ثمنا باهظا لتوفیر مثل هذه الاجواء ولذا فإن علی التیارات السیاسیة التخلی عن خلافاتها والحفاظ علی الجو السائد حالیا حتی النهایة. ودعا عارف الجمیع الی التعاون واسداء الخدمة للحکومة الجدیدة والرئیس المنتخب حسن روحانی وشدد علی الواجب الذی یقع علی عاتق التیار الاصلاحی والتیارات السیاسیة الذی یتمثل بمساعدة هذه الحکومة التی یجب أن تکون مقتدرة وبالتالی مساعدة الرئیس روحانی لتشکیل حکومة کفوءة وقویة. وأکد أن الهدف من ترشیح نفسه لخوص الانتخابات الرئاسیة انما یعود لشعور بعض الشبان بالاحباط وعدم المشارکة فی الانتخابات و خشیة هزیمة التیار الاصلاحی داعیا الی الحفاظ علی الاجواء السائدة التی تتمیز بالنشاط والحیویة. وشدد عضو مجمع تشخیص مصلحة النظام علی أن أهم عامل لهزیمة تیار ما هو الشعور بالاحباط والخوف من الهزیمة مؤکدا أن الاجواء فی الجامعات قد تغیرت بعد ترشیح نفسه للانتخابات الرئاسیة التی تحولت الی مراکز للنشاط والحیویة. وأشار الی خطاب قائد الثورة الاسلامیة بشأن أهمیة الامانة وحق الناس فی الانتخابات ودور الجماهیر فی انتخاب رئیس الجمهوریة معلنا أن الانتخابات الرئاسیة الأخیرة ضمنت سلامة الانتخابات وأغلقت ملف شبهة التزویر والمخالفات القانونیة الی الابد. وأشار النائب الاول للرئیس السابق خاتمی الی نسبة المشارکة فی الانتخابات الاخیرة داعیا الی التخطیط لمشارکة 27 بالمائة من الذین لم یشارکوا فی هذه الانتخابات فی الانتخابات المقبلة وتشجیعهم علی ذلک.