ردا علي اجتماع " اصدقاء اعداء شعب سوريا " الذي انعقد امس في الدوحة، صرح امير حسين عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية و الافريقية اليوم الاحد بان الاطراف التي تدعم ارسال السلاح الي سوريا، لهي شريكة في قتل الابرياء بهذا البلد ومسؤولة عن انعدام الامن و الاستقرار في المنطقة.
و اضاف عبد اللهیان فی تصریح الیوم الاحد، ان سوریا تجاوزت مرحلة الازمة الامنیة بشکل جید، و لم یبق الا القلیل من الارهابیین و المجموعات المسلحة فی هذا البلد، الا ان بعض الاطراف الخارجیة التی تعمل علی تشجیع فکرة ارسال الاسلحة و المعدات الی سوریا تسعی الی تمریر اهدافها الخاصة. و صرح مساعد وزیر الخارجیة بان الولایات المتحدة و بریطانیا ارتکبتا العدید من الاخطاء الستراتیجیة فی المنطقة لاسیما فی سوریا. و وصف عبداللهیان، الدعوة التی تبنتها امریکا و الغرب اخیرا لاعتماد آلیة سیاسیة فی سوریا، بالمتأخرة و " المهمة " فی ذات الوقت، و قال: علی امریکا ان تتخلی عن مواقفها التی تتعارض مع التطورات فی المنطقة سیما تجاه سوریا و ان لا تصر علی دعمها للارهاب و قتل الناس و تدمیر البنی التحتیة فی هذا البلد. و قال عبد اللهیان ان علی واشنطن ان تدعم وقف العنف و الحوار الوطنی فی سوریا بدلا من ارسال السلاح کی یتمکن الشعب السوری من تقریر مصیره بنفسه. و اعلن مساعد الخارجیة دعم ایران الاسلامیة للشعب السوری الواعی الذی خلق اروع صور المقاومة و قال ان بعض الاطراف تعتبر نفسها اعلی من الامم المتحدة و خطة المبعوثالاممی لحل الازمة السوریة و تحاول فرض ارادتها بممارسة اجراءات متسرعة. یذکر ان وزراء خارجیة الدول الاعضاء فی مجموعة " أصدقاء أعداء سوریا " عقدوا امس السبت اجتماعا جدیدا فی العاصمة القطریة الدوحة بهدف بحثسبل تقدیم المساعدات العسکریة للمعارضة الارهابیة المسلحة فی سوریا.