أكد رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم ال ثاني ان اجتماع الأصدقاء الاعداء لسوريا الدول الداعمة للمعارضة الارهابية المسلحة الذي عقد في الدوحة امس السبت، " اتخذ قرارات «سرية» لتغيير الوضع على الأرض "، مشيراً الى ان تسع دول في المجموعة متفقة على الدعم العسكري من خلال المجلس العسكري " للجيش الحر ".
و قال حمد فی مؤتمر صحافی عقب انتهاء الاجتماع ان الدول الـ 11 اتخذت " قرارات خاصة سریة فی کیفیة التحرک العملی لتغییر الوضع على الارض فی سوریا " اضافة الى القرارات المعلنة. و اشار هپا المسؤول القطری الى تحقیق " نقلة نوعیة " خلال الاجتماع فی الدوحة، کاشفاً عن وجود دولتین فی الإجتماع اختلفتا مع البقیة على کیفیة تقدیم الدعم العملی للمقاتلین المعارضین من خلال المجلس العسکری. و اعتبر حمد ان الحل السیاسی من خلال مؤتمر جنیف هو الافضل.. لکنه عبر عن " شکوک کثیرة " فی هذا السیاق، محملاً نظام الرئیس السوری مسؤولیة ما أسماه بـ " الإستمرار فی خط واحد وهو القتل ". بدوره اعتبر وزیر الخارجیة الأمیرکی جون کیری أن اجتماع السبت یشکل " فرصة لتقییم ما توصلنا إلیه و اتخاذ قرار حول ما یمکننا أنّ نفعله "، مشیراً إلى انه فی اجتماع اسطنبول " تم التأکید على تمثیل جمیع السوریین فی الحکومة المقبلة ". و أضاف کیری أن استمرار " حمام الدم یهدد فرص تحقیق السلام "، مکرراً اتهاماته للنظام السوری بأن " استخدامه(النظام) للأسلحة الکیمیائیة یخرق الخط الأحمر ". معرباً عن الإلتزام بما أسماه " إحقاق تسویة سیاسیة دائمة ". و رأى الوزیر الأمیرکی أن على کلا الجانبین فی سوریا أن یکونا على استعداد للتسویة و تقدیم تنازلات، آملاً " أنّ نتمکن من إحضار الجانبین لإحداثتسویة ". و اعتبر کیری أن لروسیا مصلحة فی تشجیع الاستقرار، وهی تقوم " بتسلیح سوریة فی نفس الوقت الذی تسعى فیه للحل السیاسی " +. و أضاف کیری ان(الرئیس السوری بشار) الأسد إستجاب للدعوة لجنیف 2 بإحضار الإیرانیین وحزب الله إلى سوریا. من جانبه أکد وزیر الخارجیة الفرنسی لوران فابیوس ان اجتماع الدوحة طالب فی بیانه الختامی " الإیرانیین و حزب الله التوقف عن التدخل فی النزاع السوری ". و أعلن الوزیر الفرنسی أن بلاده سلمت المعارضة السوریة علاجات مضادة لغاز السارین، وأن هذه العلاجات " یمکنها حمایة الف شخص ". یذکر ان الدول المشارکة فی اجتماع الدوحة التی تدعم المعارضة السوریة بحثت خلال اجتماعها امس تقدیم مساعدة عسکریة الى المعارضة المسلحة.