قال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله لبنان الشيخ نبيل قاووق " أننا في المقاومة قدمنا آلاف الشهداء حتى أخرجنا لبنان من العصر «الإسرائيلي» و لن نسمح بعودة لبنان إلى العصر «الإسرائيلي» ثانية، كما قدمنا التضحيات الكبيرة لإخراج لبنان من الوصاية الأميركية ولن نسمح أن يعود لبنان إلى عهد هذه الوصاية ".
و حمل الشیخ قاووق خلال الاحتفال التکریمی الذی أقامه حزب الله لمناسبة ذکرى أسبوع الشهید المجاهد «حسن إسماعیل زلغوط» فی حسینیة بلدة بیت لیف یوم امس السبت، فریق " 14 آذار " مسؤولیة تأخیر تشکیل الحکومة " لأنهم یریدون حکومة لا شراکة فاعلة فیها لشرکائهم فی الوطن بل یریدون الإمساک بالقرار والإستئثار بالسلطة وممارسة نزعة التسلط عندهم فی الإلغاء والإقصاء والتهمیش، بینما نحن نرید حکومة مصلحة وطنیة تدیر البلاد وتعالج التحدیات وتؤمن الشراکة الفاعلة ". و اعتبر الشیخ قاووق أن " المعادلة لم تتغیر و أن أی شروط تطرح على حزب الله وحرکة أمل والتیار الوطنی الحر لاعتقادهم أن المعادلة تغیرت وأن التطورات لصالحهم فهم واهمون، بل إن المعادلة تتعزز وتقوى لأن مشروعهم قد وصل إلى حائط الفشل وهم لم یحصدوا ولن یحصدوا إلا الخیبة والحسرة ". و تساءل الشیخ قاووق: " أین وطنیة وأین غیرة فریق 14 اذار، لیصل بهم الأمر إلى التآمر على لقمة عیش اللبنانیین، فقد عرفناهم یقطعون الطرقات کما عرفناهم یؤیدون من یقطع الأعناق، والیوم عرفناهم یقطعون الأرزاق "، مضیفا " کفى عارا لمن یقف إلى جانب الذین یتآمرون على بلدهم وشعبهم وشرکائهم فی الوطن، وعلى الذین یراهنون على محاصرة المقاومة أن یعرفوا أن المقاومة أقوى من أن تحاصر سیاسیا أو عسکریا أو شعبیا، وأن کل التحریض المذهبی والتوتیر الإعلامی والاستهداف السیاسی لا یمکن أن یهز حرفا من أحرف المقاومة ". وأکد الشیخ قاووق أن " حزب المستقبل یستخدم حتى آخر نفس سلاح التحریض المذهبی، وهو السلاح الأشد خطورة على السلم الأهلی والوحدة الوطنیة، فحیثیوجد حزب مستقبل هناک رائحة الفتنة وهناک دخان أسود للفتنة بکل مناطق لبنان "، داعیا حزب المستقبل لـ " الکف عن التحریض المذهبی ورفع الغطاء عن الذین یستهدفون الجیش اللبنانی الذی یستهدف بعملیات عسکریة على عدد من مواقعه فی البقاع نتیجة تحریض نواب وإعلام حزب المستقبل الذی یتحمل المسؤولیة کاملة ".