استشهد برصاص عناصر قوات أمن النظام السعودي القمعية، ثلاثة شبان في محافظة " القطيف " ذات الأغلبية الشيعية، يومي الجمعة و السبت بينهم الشاب مرسي آل ربح و ذلك عندما كان هؤلاء الشباب يقومون بالاعداد لمراسم الاحتفال بذكرى ميلاد امل المستضعفين و المحرومين و منقذ البشرية الامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.
و أفاد شهود عیان أن قوات النظام السعودی القمعیة دخلت العوامیة بلباس و سیارات مدنیة و توجهت بالقرب من مرکز الصحی العوامیة و هو المکان الذی کان آل ربح و عدداً من الشباب ینظمون فیه الزینة إستعداداً لإحتفالات ذکرى میلاد الإمام المهدی(عج). و أطلقت القوات الرصاص على آل ربح الأمر الذی أدى لإصابته بإصابات بلیغة حسب شهود العیان فیما تضررت عدد من السیارات التی کانت متواجدة فی ذات الموقع. و تشیر المصادر إلى ان القوات السعودیة أغلقت بعض المنافذ فی حی " الجمیمة " أثناء مداهمتها الموقع و بشکل سریع فعلت جریمتها و خرجت إلى مکان غیر معلوم بعد أن انتشلت السعودی الربح و هو مضرج بدماءه. و قالت مصادر أخرى أن آل ربح استشهد بعد إصابات بلیغة طالته برصاص القوات السعودیة إلا أن المصادر الرسمیة لم تؤکد بعد حقیقة الخبر. و لفّ الغموض مقتل شابین آخرین هما " علی حسن المحروس " من بلدة الخویلیدة الذی استشهد برصاص عناصر الأمن مساء الجمعة و الشاب " حسن المطاوعة " الذی استشهد برصاص الأمن مساء السبت. و درجت السلطات السعودیة على تکرار الروایة القائلة بأن اطلاق عناصر الأمن النار و سقوط قتلی و مصابین یأتی نتیجة تبادل لإطلاق النار مع مجهولین. و کانت وزارة الداخلیة السعودیة أعلنت فی ینایر 2012 عن قائمة ضمت 23 مطلوباً على خلفیة المسیرات المطالبة للدیمقراطیة فی القطیف و دعتهم إلى المسارعة إلى تسلیم أنفسهم. و یذکر انه بإستشهاد آل ربح، المحروس و المطاوعة یرتفع عدد شهداء محافظة القطیف منذ قیام الثورة فی المنطقة الشرقیة إلى 19 شهیداً. و کان سماحة آیة الله الشیخ نمر باقر آل نمر شدد على أن ثمن دماء الشهداء إسقاط آل سعود، محذراً من المتاجرین بدماء الشهداء.