اكد رئيس فريق القوى الوطنية الديمقراطية البحرينية المعارضة في طاولة التهيئة للحوار السيد جميل كاظم أن نتائج 25 جلسة من عمر الحوار، بالنسبة للآليات تساوي صفر مع مرتبة الشرف الأولى. وافاد موقع "صوت المنامة" امس السبت ان كاظم قال خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر جمعية المنبر التقدمي الديمقراطي، أنه لا يوجد بجلسات التهيئة للحوار مستقلين، فهم لا يمثلون استقلال في مواقفهم ولا في آرائهم التي يعبرون عنها، إلى جانب الانحياز الإعلامي في التغطية لجلسات الحوار". واشار الى انه "لم يتم الاتفاق على شيء بالنسبة للآليات مع الحكم في الطاولة المشلولة والميتة سريريا". واضاف كاظم: "النظام خلال الأربعة أشهر المنصرمة من عمر الحوار استفاد من غطاء الحوار في زيادة وتيرة العنف الرسمي الممنهج ضد الشارع وضد القوى السياسية من خلال قمع وعقاب جماعي للمناطق، وقمع حرية التعبير ومنع التظاهر السلمي والحضاري في العاصمة". ولفت الى استمرار النظام الحاكم في سياسة القمع والإنتهاكات والمحاكمات الصورية والاعتقالات الظالمة للنشطاء، معتبرا ان هذه الانتهاكات توجهت بمنع المقرر الأممي الخاص بالتعذيب من زيارة البحرين بغطاء اجراء الحوار. ودعا كاظم النظام لمراجعة حساباته ووقف فرض أجنداته ومحاولة فرض رؤاه على المعارضة التي تمثل الأغلبية السياسية في البلد، والأخذ باعتبارات الدعم الدولي من القوى والدول الكبرى لإجراء حل سياسي في البحرين وهي فرصة للتقدم بمشروع سياسي حقيقي وجاد. وتابع: "لاعادة انتاج الطاولة لابد من الحكم أن يتقدم بمشروع سياسي واضح وهو يعلم مطالب الشعب، وأن يكون هناك تمثيلا حقيقيا شفافا للحكم على الطاولة، وأن يكون هناك تمثيلا عادلا، فمحاولة فرض من هم اقلية كأغلبية في طاولة الحوار هو أمر مرفوض. وشدد كاظم على أهمية أن تذهب مخرجات الحوار للاستفتاء الشعبي العام لأن الشعب هو المصدر وهو الأساس، ولابد من ضمانات جوهرية لتنفيذ مخرجات الحوار الجاد. من جانبه، اكد عضو فريق المعارضة بالحوار رضي الموسوي ضرورة مراجعة طاولة تهيئة الحوار، فلابد من أن يكون هناك تمثيل متكافئ وأناس مسؤولون يمارسون المسؤولية الوطنية وليس المناكفة للآخرين.