اعلن ما يسمى الجيش السوري الحر انه سيطلب من مجموعة ما يسمى اصدقاء سورية خلال اجتماعها السبت المقبل في الدوحة اسلحة نوعية، بعد سلسلة الهزائم التي مني بها مسلحو المعارضة في أكثر من جبهة و خصوصاً في ريف دمشق و ريف حلب.
جاء ذلك في وقت كشفت فيه صحيفة ديلي تليغراف البريطانية، أن السعودية زودت المسلحين في حلب بأول دفعة من الأسلحة الثقيلة بعد قرار الرئيس الأميركي، باراك أوباما بتسليح المعارضة السورية وأوضحت الصحيفة ان المسلحين تسلموا نحو 250 صاروخا متطورا من نوع كونكورس الروسي المضاد للآليات وتوزعت الصواريخ على ألوية تدور في فلك جبهة النصرة. وزير الخارجية الالماني غيدو فيستيرفيليه رفض توريد السلاح الى المعارضة السورية، مرجحاً تقديم مساعدات مدنية و محذراً من وصول السلاح الى ايدي التكفيريين والارهابيين. و مؤكداً رفضه للحل العسكري مفضلاً الاهتمام بالحل السياسي. من جهته استبعد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس تسليم المعارضة السورية اسلحة يمكن ان " توجه الى فرنسا كما قال كما استبعد نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليغ ان تتورط بلاده أزمة عسكرية في سورية. اما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فقد أكد أنه يجب عقد مؤتمر جنيف ليس لمطالبة الحكومة السورية بالاستسلام، واصفا إصرار بعض الدول الخليجية على تسليم السلطة إلى المعارضة بأنه " إهانة مباشرة " لموسكو وواشنطن. وحذر لافروف الدول الغربية من خطورة التسليح لان جبهة النصرة " ستحصل على الأسلحة في حال توريدها إلى سورية.