أكدت مصادر أمنية بوزارة الداخلية المصرية أنه سيتم الدفع بـ 200 ألف فرد من قوات الشرطة لتأمين مظاهرات 30 يونيو الجاري المتوقع أن تشهدها مصر في ذلك اليوم. يشار إلى أنَّ قوى معارضة دعت إلى التظاهر يوم 30 يونيو؛ للمطالبة بسحب الثقة من الرئيس المصري محمد مرسي والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، فيما قالت قوى إسلامية: إنها ستتظاهر في اليوم ذاته دعمًا وتأييدًا لمرسي واحتفالاً بالذكرى الأولى لتوليه السلطة، بعد فوزه في أول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد بعد ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي ظل بالحكم قرابة 30 عامًا، وفق ما نقلت وكالة الأناضول. من جهة ثانية أدان حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان في مصر، أعمال العنف التي وقعت في عدد من محافظات مصر، حيث حمّل أجهزة الدولة المعنية مسئولية حماية المواطنين والممتلكات، بالإضافة لمقار الأحزاب ولكافة التجمعات السلمية، مطالبًا وزارة الداخلية محاسبة كل من تقاعس عن أداء دوره في حفظ أمن وسلامة الوطن والمواطنين. وطالب جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية التبرؤ من هذه الأفعال الإجرامية ورفع أي غطاء سياسي لأعمال العنف قائلا :ونحمل قادة جبهة الإنقاذ وعلي رأسهم الدكتور البرادعي والأستاذ عمرو موسي والدكتور السيد البدوي والأستاذ حمدين صباحي مسئولية أحداث العنف لرفضهم الحوار ولإصرارهم على التحالف مع فلول نظام مبارك الملطخة أيديهم بدماء الشعب المصري.