كشفت صحيفة أمريكية اليوم الخميس أن " رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن دمبسي اختلف خلال لقاء في البيت الأبيض مع وزير الخارجية جون كيري حول فوائد شنّ ضربات عسكرية ضد النظام السوري ".
و نقل الکاتب جیفری غولدبرغ عن مصادر لم یسمها أن " کیری دافع عن شنّ غارات على قواعد جویة للنظام السوری تستخدم لإطلاق أسلحة کیمیائیة ضد المقاتلین المسلحین " فیما حذر دمبسی بشدة " من أن الغارات الجویة تنطوی على مخاطر کبیرة، وأن شلّ الدفاعات الجویة السوریة سیتطلب ضربات جویة على نطاق واسع ". و بحسب ما نقل الکاتب عن المصادر فإن " رئیس الأرکان وجه انتقادات عدة إلى کیری وطالب بطرح خطة لمرحلة ما بعد الغارات الجویة "، مشیراً إلى أن دمبسی قال إن " وزارة الخارجیة لا تدرک فعلاً حجم ومدى تعقید مثل هذه العملیة ". فی المقابل، رفضت وزارة الخارجیة الأمیرکیة الکشف عن تفاصیل هذا اللقاء لکنها قالت إن " ما نقل عن أجوائه لیس صحیحاً ". بدورها نفت المتحدثة باسم الخارجیة جین ساکی هذه المعلومات وقالت " لقد اطلعت على بعض الأخبار حول لهجة النقاش وهی لیست دقیقة أبداً "، مضیفة أن " دور کبار المسؤولین فی وزارتی الخارجیة والدفاع هو إعطاء أفضل النصائح إلى الرئیس حول منافع ومساوئ أی خیار ". وکانت قناة " بی بی أس " عرضت مقابلة للرئیس أوباما شکک خلالها فی " أن یؤدی أی تحرک عسکری أمیرکی کبیر فی سوریا، مثل إقامة منطقة حظر جوی إلى انقاذ أرواح أو تغییر مجرى النزاع فی هذا البلد ". و قال أوباما أیضاً إن " الذین یدعون إلى شنّ عمل عسکری لا یدرکون أنه لا یوجد حل بسیط لهذه الأزمة ".