ان الجيش المصري لن يتدخل في شؤون دولة شقيقة ، وذلك بعد يوم من تأييد الرئيس محمد مرسي لفكرة فرض منطقة حظر جوي على سوريا.
وقال المصدر العسكري " إن قدرات وإمكانات الجيش المصري هي لحماية مصر وأمنها القومي فقط، والجيش لن يتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ولا سيما الشقيقة، ولن يتم استدراجه أو استخدامه في أي صراعات إقليمية. " وكان مرسي قد القى خطابا ً ناريا ً خلال مهرجان في استاد القاهرة تحت مسمى " مؤتمر نصرة الشعب السوري " بحضور غلاة السلفية التكفيرية، شن خلاله هجوما ً غير مسبوق على حزب الله اللبناني وأعلن فيه قطع العلاقات الدبلوماسية مع سورية في ظل حكم الرئيس بشار الاسد وإغلاق سفارتها في القاهرة، وسحب القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق، وتأييده فرض منطقة الحظر الجوي، وقال إن القيادة والشعب والجيش في مصر يدعمون الشعب السوري ماديا ً ومعنويا حتى ينال ما سماها حقوقه وكرامته ً. المعارضة المصرية سارعت لاستنكار تصريحات مرسي، وقال قياديون فيها إن تصريحات مرسي أملتها عليه جماعة الإخوان المسلمين في محاولة لتلافي الإستحقاقات الدستورية وحراك المعارضة يوم الثلاثين من الشهر الجاري الذي يتوقع أن يشارك فيه ملايين المصريين إحتجاجا ً على ما يسمونه أخونة الدولة المصرية. وزير الإعلام السوري عمران الزغبي وصف تصريحات مرسي باللا مسؤولة، وقال إنها تصب في اطار التآمر الأميركي الصهيوني التكفيري ضد سوريا، متنمنيا ً لو تم قطع العلاقات مع الكيان الكيان الصهيوني الذي ينصب العداء لمصر والعرب والمسلمين، وليس مع سورية.