اعلن تأجيل مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية و جماعة طالبان كانت مقررة اليوم الخميس في الدوحة، هي الأولى من نوعها منذ ما يزيد على عقد من الزمن على احداث۱۱ ايلول المشبوهة، و ذلك على خلفية رفض الرئيس الأفغاني حامد قرضاي المشاركة فيها حتى تصبح بقيادة أفغانية.
و کان متحدثباسم جماعة طالبان اکد أن ممثلین عن الحرکة سیجتمعون مع مسؤولین أمیرکیین الیوم الخمیس فی الدوحة لإجراء محادثات سلام تمهیدیة. لکن مسؤولاً أمریکیا کبیراً قال " إن المحادثات ستجرى.. لکن فی الأیام القلیلة المقبلة بسبب التوتر الناجم عن فتح مکتب جدید للحرکة فی الدوحة، فی إشارة إلى اعتراض الرئیس الأفغانی حامد قرضای الذی قال " إن کابل لن تنضمّ إلى تلک المحادثات إلى أن تصبح العملیة بقیادة أفغانیة ". و کان الرئیس الأمیرکی باراک أوباما اعرب عن أمله فی " مواصلة عملیة المصالحة الأفغانیة رغم کل التحدیات ". و أقرّ أوباما فی مؤتمر صحافی مع المستشارة الألمانیة أنغیلا میرکل فی برلین الأربعاء أنه توقع دائماً " توتراً " مع کابول حول هذه المسالة، وقال " لدى(الرئیس الأفغانی حامد) قرضای هواجس من لغة طالبان وافتتاحها مکتباً فی قطر، لکنه یقر بضرورة إیجاد مصالحة سیاسیة فی أفغانستان ". وفی الوقت الذی وصل فیه وفد حکومی أمیرکی إلى قطر لإجراء محادثات مع ممثلی حرکة طالبان، أعلنت الحکومة الأفغانیة أنها لن تشارک فی هذه المحادثات مشیرة إلى أن طریقة فتح مکتب لطالبان والبیانات التی صدرت من الدوحة تشیر إلى وجود أیادٍ أجنبیة تستغل عملیة المصالحة لتحقیق أهداف سیاسیة أخرى. و کانت الحکومة الأفغانیة علّقت الإتفاق الأمنی الثنائی مع الولایات المتحدة غداة الإعلان عن المفاوضات المباشرة بین واشنطن ومتمردی طالبان. وتنهی هذه المحادثات حرباً بین الحرکة والولایات المتحدة استمرت أحد عشر عاماً، بدأت عند مهاجمة الولایات المتحدة لأفغانستان بعد حمایة الحرکة لتنظیم القاعدة الذی تبنى هجمات 11 أیلول عام 2001.