كشف الرئيس المصري السابق حسني مبارك، عن أنه رفض اقتراحاً من الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتسليم السلطة في مصر لمجموعة من السياسيين المعارضين من بينهم محمد البرادعي، وأنه قال له “أنا لا آخذ أوامر منك”.

ونقلت صحيفة مصرية عن مبارك قوله إنه “فيما كانت المظاهرات مستمرة في ميدان التحرير(وسط القاهرة) يوم 28 أو 29 كانون الأول / يناير 2011، اتصل بي الرئيس الأمريكي باراك أوباما مرتين أو ثلاثة، وبصراحة مارضيتش أرد عليه(لم أرغب)، وفى الآخر رديت.. فسألني(أوباما) إيه الموقف عندك الآن؟! وقبل أن أرد بادرني أوباما(بالقول) أنا رأيي أن تسلم البلد لمجموعة من السياسيين منهم محمد البرادعي(المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس حزب الدستور المُعارض) ”.

وأضاف “فقلت له أنا أفهم الشعب المصري أكثر منك.. وأنا لا آخذ أوامر منك ولا من أي حد تاني في ما يخص الشعب المصري.. أنا آخذ أوامري من الشعب المصري فقط.. لو الناس مش عايزني.. أمشي فوراً… وانتهى الاتصال بينا”.

ووفقاً لصحيفة التي أكدت امتلاكها تسجيلات صوتية لمبارك تنشرها تباعاً عبر النسخة الورقية وتبثها صوتياً عبر موقعها الالكتروني، ونشرت الحلقة الأولى الأربعاء، فقد قيَّم مبارك أداء جماعة الإخوان المسلمين في حُكم مصر حالياً بقوله “أنا بصراحة متفاجئ من أدائهم، وكنت فاكرهم أفضل من كده بكتير.. يعني هُمّ مش فاهمين مثلاً في الاقتصاد.. بيشتغلوا فيه بطريقة التاجر.. وعندهم شك على طول في كل الناس″.

واعتبر أن الاخوان المسلمين “طول عمرهم عايزين السلطة والحكم.. والمشكلة إنهم مش متعودين على العمل في النور.. طول عمرهم بيشتغلوا في السر.. والدولة مش ممكن تُدار في السر… عندهم مشكلة مع العصر الحديث”.

ويخضع مبارك(85 عاماً) للإقامة في مستشفى سجن مزرعة طُرة على ذمة إعادة محاكمته بتهمة قتل متظاهري ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظامه عام 2011، وبتهمة الفساد المالي.