قال رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو إنه لا يجوز للمجتمع الدولي تخفيف الضغوط الممارسة على ايران، حتى بعد الانتخابات الرئاسية التي تمخضت عن انتخاب حسن روحاني رئيسا جديدا لايران. نتنياهو وفي مستهل جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية، اعتبر أن السيد علي خامنئي هو الذي يحدد سياسة ايران في المجال النووي، ورأى أنه كلما ازدادت الضغوط الممارسة على طهران، ستزداد الاحتمالات لوقف مشروعها النووي الذي ما زال يشكل اكبر تهديد للسلام في العالم، على حد تعبيره. وقال إن روحاني يصف "إسرائيل" بالشيطان الصهيوني الكبير والقائد الأعلى هو من يحدد سياسة إيران النووية وليس الرئيس. ومن جهة اخرى، دعا وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال ستاينتز القوى الدولية الى مواصلة ضغوطها الاقتصادية على ايران، واعتبر أنه لا يوجد فرصة في رؤية تغيير كبير في السياسة النووية. وكانت صحيفة "هآرتس" قد عنونت موقعها الالكتروني، صباح اليوم الأحد، بـ "انتخاب روحاني بشرى لمواطني ايران واقل جودة للدعاية الاسرائيلية"، وفي التفاصيل كتبت ان الدعاية الاسرائيلية ستواجه صعوبات اكثر بحشد العالم ضد البرنامج النووي الايرني في ظل حكم الرئيس روحاني.