هنأ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الشيخ حسن روحاني بانتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية الايرانية "في ملحمةٍ سياسية وشعبية" مشيرا الى ان هذا الانتخاب "أحيا آمال وتطلعات شعب إيران العزيز الى كل ما يصبو إليه". وقال "ان الشعوب العربية والإسلامية والمستضعفة التي كانت دائماً تجد في الجمهورية الإسلامية سنداً لكل مظلوم، ترى أنكم محطّ الآمال". وجاء في نص الرسالة: جانب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية المنتخب سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حسن روحاني (دام عزّه). السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إننا في حزب الله لبنان، ومعنا كل المجاهدين والمناضلين في هذا البلد المقاوم، نتوجه الى سماحتكم بأسمى آيات التبريك بمناسبة حيازتكم، وبجدارة، على هذه الثقة العظيمة من هذا الشعب العظيم، وانتخابكم رئيساً للجمهورية الإسلامية المباركة، في ملحمةٍ سياسيةٍ وشعبيةٍ وتاريخيةٍ لا نظير لها في عالم اليوم، والتي جسّدت نداء سماحة القائد المعظَّم الإمام الخامنئي (دام ظلّه)، وحققت أمنيته الغالية. سيادة الرئيس وكما أحيت هذه الملحمة السياسية، بانتخابكم المبارك، آمال وتطلعات شعب إيران العزيز الى كل ما يصبو إليه، فإنها أيضاً جدّدت الآمال الكبار لدى جميع أصدقائكم ومحبيكم وإخوانكم من الشعوب العربية والإسلامية والمستضعفة، والتي كانت دائماً تجد في الجمهورية الإسلامية سنداً لكل مظلوم، وعوناً لكل مستضعف، وعماداً لكل مقاوم ومجاهد في سبيل الله، فإنها ترى اليوم أنكم محطّ الآمال، وإليكم تشخص الأبصار وتهوي الأفئدة. سيادة الرئيس إننا إذ نبارك لكم ولأنفسنا أيضاً هذا الإنتخاب اللائق والرائع، نتوجه الى الله تعالى، بكل خشوع وتضرّع، أن يحفظكم ويعينكم ويسدّدكم، وأن يمكّنكم، من خلال حكومة التدبير والأمل، أن تحققوا كل الآمال.