أعلن " منبر التضامن مع تقسيم "، الجهة المنظمة الرئيسية التي تمثل حركة الاحتجاج المستمرة في متنزه غيزي في اسطنبول، أن بعض الجماعات المشاركة في الاحتجاجات، قررت إزالة خيمها من المتنزه، وقال إنه سيتابع عن كثب تحقيق مطالبه. ونقلت صحيفة تركية عن المنبر، قوله في بيان بعيد لقاء أعضائه لمدة ساعة، إنه " في اليوم ال18 على مقاومتنا، سنستمر بحماية متنزهنا، ومدينتا، وأشجارنا، وأماكننا، وحياتنا الخاصة، وحرياتنا، ومستقبلنا ". وقال إن " جماعات من المتظاهرين، سيستمرون بتقديم دعمهم لهذه الاحتجاجات "، غير أنه كشف أن بعضاً منهم قرروا " إزالة خيمهم، بغية إفساح المجال لتنظيم المتنزه، فيما قرر آخرون الإبقاء عليها ". وأضاف إنه " ستتم إزالة اللافتات التي تعود إلى الأحزاب والمنظمات من المتنزه ". وذكرت صحيفة تركية أن " النائب عن حزب السلام والديمقراطية سري ثريا أوندر، الذي كان أول سياسي يقصد المتنزه في بداية الاحتجاجات ويمنع الأشخاص من تدمير الأشجار، أزال برفقة النائب الكردية صباحات تونجل لافتات الحزب من المتنزه ". وجاء في بيان المنبر " سنتابع عن كثب مسألة تحقيق مطالبنا "، واعتبر أن " هذه المقاومة ستعكس إرادة المنبر المشتركة "، مشيراً إلى أنه " منذ الآن فصاعداً، سنستمر بمقاومتنا ضد الظلم في بلادنا، بحيوية وقوة نضالنا الذي امتد إلى الأمة جمعاء، لا بل إلى العالم ". ودعا إلى " اتخاذ خطوات ملموسة باتجاه التحقيق في مقتل المتظاهرين الأربعة خلال الاحتجاجات "، مؤكداً متابعة " عن كثب ما إذا كان سيساق المسؤولون عن مقتلهم أمام العدالة ". ورأى أنه " رغم سياسات العنف، بإمكاننا الاجتماع والنقاش، والتجمع والقتال سوياً، من خلال غنى ميولنا المختلفة "، مضيفاً إن " مقاومة غيزي نجحت في الحفاظ على موقفها السلمي في مواجهة عنف الشرطة ". واعتبر المنبر أن " التظاهرات ستلهم تحركات مدنية أخرى في المستقبل، والأهم هو أننا تعلمنا في هذه العملية أن النضال لا يقتصر على المكان والزمان، وأنه سيستمر في المستقبل في كل شبر من هذه المدينة، ومن هذه البلاد والحياة ". ويأتي هذا البيان بعد إصدار رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان إنذاره الأخير للمتظاهرين، الذي دعاهم فيه الى إخلاء متنزه غيزي خلال 24 ساعة.