أكد الكاتب الصحفي المصري حمدي مبارز أن يوسف القرضاوي القابع منذ سنوات تحت حماية مشيخة قطر المريبة يشكل مع غيره من تجار الدين من أصدقاء أمريكا وإسرائيل خطرا كبيرا على الإسلام بدعواتهم التي تبيح قتل المسلمين وإهدار دمائهم والتحريض وإشعال الفتنة بين أبناء الأمة. واستنكر مبارز في مقال نشرته صحيفة "الوفد" المصرية خروج من يدعون أنهم اتحاد علماء المسلمين وعلى رأسهم القرضاوى ليتجولوا في القاهرة والدوحة وغيرها من المدن العربية والغربية ويطلقوا الفتاوى التي تبيح قتل المسلمين وهدر دمائهم وتحرض على الفتنة وتطالب الشباب الساذج بالجهاد والذهاب إلى سورية وليس إلى إسرائيل. وأضاف الكاتب إنه في مقابل هذه الفتاوى الدموية لم نسمع رأي القرضاوي وغيره عندما قتل أصدقاؤه في سورية بدم بارد العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي رئيس اتحاد علماء بلاد الشام وهو في حلقة علم بالمسجد أم أنه كان المحرض على قتله كما لم نسمع إدانته لما يقوم به أصدقاؤه من تنظيم القاعدة من أكل أكباد وقلوب السوريين والتباهي بهتك أعراض السوريات ونحر الأطفال تحت رايات الإسلام فيما الإسلام بريء منهم ومن أفعالهم. وتابع الكاتب إن القرضاوي وغيره من السلفيين المتطرفين الذين سيطروا على الزوايا والمساجد يدعون إلى الفتنة ويستغلون الدين لأهداف سياسية حتى أننا لم نعد نسمع خطيب الجمعة يدعو على إسرائيل وأمريكا كما كان يحدث سابقا بل أصبحت الدعوة الأساسية في كل خطبة جمعة نصرة أصدقائهم في سورية على أهلها وكأن أهل سورية باتوا أعداء فيما إسرائيل وزعماؤها هم الأصدقاء الأقربون. وطالب الكاتب من يدعون أنهم علماء المسلمين أن يوقفوا فورا دعواتهم للتصعيد والقتل وأن يدعوا إلى وقف القتال واللجوء إلى السلم لحل المشاكل وإن كان لابد من الجهاد والدعوة للقتل فعليهم بأعداء الأمة الحقيقيين الذين هم أصدقاؤهم الآن. واعتبر مبارز أن حالة الهلع التي أصابت من يسمون أنفسهم بأصدقاء سورية في بلاد العرب والغرب وما يسمى باتحاد علماء المسلمين بعد الإنجاز الكبير الذي حققه الجيش العربي السوري وهزيمة مقاتلي جبهة النصرة والقاعدة في مدينة القصير والانتصارات المتتالية لهذا الجيش في كثير من نقاط الاشتباك الأخرى كان السبب في تعالي الاستغاثات من الداخل والخارج خوفا من هزيمة كل هؤلاء المتآمرين على تفتيت سورية لمصلحة إسرائيل وليس لمصلحة الشعب السوري وفق ادعاءاتهم.