جدد الشيخ يوسف القرضاوي، هجومه على ايران والدولة السورية وحزب الله، زاعما ان "إيران ليس لها من الإسلام شيئا، وهم مشركون بالله". يوما بعد اخر تنكشف حقيقة نوايا واهداف الشيخ يوسف القرضاوي في استعداء الايرانيين والشيعة، واتخاذهم هدفا حقيقيا لفتاويه التي شرعت لقتل المزيد منهم بذريعة مواجهة الاحتلال ووأد الفتنة وبدعاوى عديدة اخرى لاتمت باي صلة لرسالة السماء، فيما كان هو يلعب دورا مباشرا في تكريس الفتنة واستفحالها باعطائه الشرعية لذبح المدنيين طالما يستهدف مواجهة المشروع الاحتلالي حسب تفكيره الساذج والمريب. واستمرارا لمنهجه العدواني والفتنوي، قال القرضاوي خلال كلمه ألقاها في مؤتمر "موقف علماء الأمة من القضية السورية"، المنعقد بالقاهرة يوم الخميس، إن "إيران تدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد"، مشيرا إلى أن "حكام إيران الآن متعصبين"، و"هم من النصيرية ليس لهم من الإسلام شيئا. واستطرد :من دخلوا يقاتلون المسلمين في القصير وغيرها من أرض سوريا ، ليسوا من الإسلام في شيء "، مضيفا أن " بشار الأسد أعلن أنه علماني ولذلك فمن يقاتلوننا هم يقاتلون قتالا مذهبيا". واتهم القرضاوي حزب الله والدولة السورية، بـ"الطائفية البغيضة" وبالسعي "للقضاء على أهل السنة في الحرب الدائرة حاليًا في سوريا". وقال إن الحرب في سوريا "ليست قومية، وإنما هي ضد الإسلام"، مناشدًا المسلمين في ماليزيا وإندونيسيا والسنغال وأستراليا وكل البلدان العمل على القتال في سوريا. وطالب القرضاوي البلاد العربية بمزيد من الدعم للمعارضة السورية، قائلا "آن للبلاد العربية أن تظهر عروبيتها بشكل قوي"، أدعو العرب للوقوف جميعا للانتقام من بشار ورجاله. ان استعانة القرضاوي بالقوى الاجنبية ودعوتها الى التدخل في الشأن السوري واسقاط نظام الرئيس بشار الاسد، فيما كان  القرضاوي نفسه يجيز( للجهاديين ) ممارسة القتل والذبح حتى للاطفال والمدنيين في العراق بدعوى الجهاد ضد الاحتلال، وعندما يرتبط الربيع العربي بالبحرين، ومطالبة الشعب البحريني بالاصلاح والديمقراطية، نجد عقل القرضاوي يرفض منح البحرانيين هذا الحق ويجيز تدخل القوات السعودية في هذا البلد الصغير وقمع شعبه من منطلقات طائفية غير مبررة الا في عقل من هو على شاكلة القرضاوي او من هو اسوء منه، كما هو حال بعض المتصدين للافتاء في السعودية وهم اجهل الخلق وابعدهم عن لغة العقل والمنطق. كما هاجم القرضاوي الموقف الروسي الداعم للأسد، داعيا الدول العربية والإسلامية لاتخاذ موقف حازم من موسكو. وفي اطار هذا النهج التحريضي والباعث على الكراهية ، اشار الى إرسال قافلة من العلماء إلى سوريا للقتال الى جانب المعارضة السورية، قائلا أنه "يعد الآن لإرسال أول قافلة من العلماء الأقوياء الأشداء يصلحون للجهاد والقتال وتمثل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" دون أن يحدد موعدا لتوجه هؤلاء العلماء لسوريا.