أعلن البيت الأبيض أنه لا يتوقع أي سيناريو يتضمن احتمال بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة. وذكر متحدث باسم البيت الأبيض أنه لا مصلحة لبلاده في التدخل عسكريا في سوريا، مشيرا إلى فرض منطقة حظر جوي أصعب وأكثر تكلفة من ليبيا. وأوضح البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن على هامش اجتماع مجموعة الثماني في إيرلندا الشمالية، يوم الاثنين المقبل، وسيناقش معه الأزمة في سوريا وموضوعات الحد من انتشار الأسلحة. من جانب آخر، قال بوتين :إن "البديل للنظام السوري هو الفوضى التي ستسود في المنطقة وهذا أمر ليس جيدا لإسرائيل ولا للعالم" مضيفا أن الأفضل لإسرائيل أن يكون لديها عنوانا في الشمال من أن تسود حالة فوضى وانتقال الحكم إلى راديكاليين متطرفين على حد وصفه. وفي رده على سؤال حول قلق إسرائيل من تزويد روسيا صواريخ "اس-300" لسوريا، قال الرئيس الروسي إنه "لا مكان لقلق مواطني إسرائيل حيال ذلك وأنه مؤمن بأن الاستقرار سيعود إلى الحدود الشمالية لإسرائيل وسيعود الوضع إلى ما كان عليه في الماضي". وفي سياق، قالت وكالة الأنباء التركية الرسمية إن ثلاثة وسبعين ضابطا سوريا بينهم سبعة لواءات وعشرون عقيدا - عبروا الحدود مع عائلاتهم "يلتمسون اللجوء" في تركيا. وقالت وكالة أنباء اليوم الجمعة، إن المجموعة بلغ اجمالي عددها 202 شخص، وقالت إنهم وصلوا إلى بلدة ريحانلي ونقلوا إلى مخيم تركي للاجئين يأوي ضباط جيش انشقوا عن الجيش السوري.