استبعد الكاتب والمختص بالشؤون التركية خورشيد دلي التهدئة حالياً في ميدان "تقسيم" في ظل اصرار اوردوغان على فرض مشروعه المطروح، مؤكداً ان الطريقة الخاطئة للتعاطي مع المحتجين تجعل الامور تتجه نحو التصعيد. وقال خورشيد دلي، انه يستبعد التهدئة حالياً في ميدان "تقسيم" وذلك في ظل اصرار اوردوغان على فرض مشروعه المطروح، مؤكداً ان اسلوب التناقض الذي يتبعه رئيس الوزراء مع الاحتجاجات سيؤدي الى المزيد من التصعيد في المرحلة المقبلة ما لم يغير اوردغان طريقة تعاطيه مع المحتجين. واضاف الكاتب ان مسألة تخفيف حدة الاحتجاجات في ساحة "تقسيم" لا تعني ان الازمة انتهت او انها تسير نحو التهدئة، بقدر ما ان قوات الامن التركية اصبحت موجودة بقوة هناك، وهناك متابعة لكل حركة في ساحة "تقسيم"، مشيراً الى عدم وجود مؤشرات للتهدئة بسبب اصرار رجب طيب اوردوغان على فرض مشروعه المطروح في ساحة "تقسيم". وتابع الكاتب والمختص بالشؤون التركية خورشيد دلي ان المحتجين يرفضون الركوع والاستجابة للحكومة ويصرون على مواصلة الاحتجاجات في ميدان "تقسيم"، مستبعداً اي تهدئة في ظل هذه الامور، مشيراً الى ان اسلوب اوردوغان وطريقة تعاطيه تجعل الامور تتجه نحو التصعيد. وذكر خورشيد دلي ان اوردغان يتعاطى مع الاحداث في تركيا بوتيرة مختلفة وبنوع من التناقض، فهو من جهة يريد الاجتماع مع ممثلي الاحتجاجات ومن جهة اخرى يرسل بالقوات لقمع المتظاهرين. وحول موضوع الاتحاد الاوروبي وما يجري في تركيا قال خورشيد دلي ان الاتحاد الاوروبي اساساً لا يريد انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي لاسباب عديدة منها اقتصادية وحضارية وسياسية، مشيراً الى ان ما يجري في تركيا له علاقة بالمعطيات على الساحة التركية وهي التي ادت الى ما يحدث في ميدان "تقسيم" الان.