اكد قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد علي الخامنئي اهمية المشاركة القصوى في الانتخابات الرئاسية، مشددا على ان صوت الشعب امانة والانتخاب حق شرعي له. ووصف قائد الثورة الاسلامية بعد الادلاء بصوته في الدقائق الاولى من فتح باب الاقتراع صباح اليوم الجمعة، الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس المحلية الحالية بأنها ملحمة حقيقية، مؤكدا بان الشعب الايراني سيسطر ملحمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. وأضاف اية الله الخامنئي، انني اشكر الله تعالى لتوفيقه لنا ولشعبنا العزيز للمشاركة مرة اخرى في هذه العملية (الانتخابية) المؤثرة في مصير البلاد. وتوقع من الشعب الايراني ان يشارك بجميع اطيافه في هذه الانتخابات، موصيا بأن يحضر المواطنون منذ الساعات الاولى من عملية التصويت وان لا يؤخروا التصويت، "لأن في التأخير آفات". وصرح قائد الثورة الإسلامية بانه لم يفصح لاحد بالمرشح الذي صوت له في الانتخابات الرئاسية حتى لافراد اسرته والمقربين منه، داعيا المواطنين لاختيار المرشح بعد التدقيق اللازم، معربا عن امله بان يبارك الله لانتخاب الشعب وان يتحقق ما هو خير للبلاد والشعب ويؤدي الى سعادة ورخاء الشعب ماديا ومعنويا ان شاء الله تعالى. واكد بان القضية الرئيسية الاهم هي مشاركة الجميع في الانتخابات، واضاف، ان توصيتي للسادة المحترمين مسؤولي صناديق الاقتراع وفرز الاصوات هي ان يعلموا بان صوت الشعب امانة بايديهم وهو "حق الناس" اي ان حفظ الامانة في هذه القضية هو "حق الناس". ودعا سماحته الشعب للمشاركة بشوق وحافز في الانتخابات وان يعلموا بان مصير البلاد بايديهم وان سعادة الشعب متعلقة بانتخابهم وقال، ان مصير البلاد وسعادة الشعب متعلقان بمشاركة وانتخاب الشعب وان صوت الشعب امانة وحق الناس بيد مسؤولي تنظيم الانتخابات. واعتبر قائد الثورة الاسلامية التاثير الاساسي لمشاركة الشعب في تقرير مصير البلاد هو السبب في الدعاية الاعلامية السلبية والمكثفة التي يقوم بها المعارضون واعداء الشعب واضاف، ان الاعداء حاولوا كثيرا من خلال بث الياس والشكوك كي لا ياتي الشعب الى صناديق الاقتراع وبغية تحقيق هذا الهدف فقد تجاوزوا حتى الدعاية الاعلامية اذ نشط السياسيون والشخصيات الغربية في هذه الدورة من الانتخابات الرئاسية الايرانية بصورة علنية ضد مشاركة الشعب الايراني فيها. واشار الى تصريحات المسؤولين الاميركيين الذين قالوا بانهم يرفضون الانتخابات الايرانية واضاف، ان راي الاعداء لم يكن مهما ابدا للشعب الايراني الذي قرر دوما ما هي حاجته وفي اي شيء تكمن مصلحة البلاد وبناء على ذلك فقد انتخب وسينتخب. وفيما يتعلق بانتخابات المجالس المحلية قال سماحته، انه صوت في هذه الانتخابات لـ 31 مرشحا يعرف بعضهم عن كثب فيما انتخب البقية وفقا للثقة باحدى اللوائح الانتخابية.