قدم الامين لحزب الله السيد حسن نصر الله تهانيه بمناسبة الاعياد الشعبانية مؤكدا ان كان هناك تحرير وحرية وكرامة وعزة وخيرات ومياه ومن يستطيع ان يفتش عن الموارد والنفط في المياه اللبنانية ومن يستطيع ان يحمي الموارد فهو بتضحيات المقاومة وبفضل المقاومة.
وبداية حيا السيد نصر الله في كلمته بالاحتفال الذي يقيمه حزب الله تحت عنوان " يوم الجريح المقاوم " عوائل الشهداء الذين قدموا أرواحهم وفلذات أكبادهم لحماية المقدسات لاسيما الذين سقطوا في المواجهات الاخيرة وقال: لكل جريح قصة، وهذه الجراح والقصص يجب ان تكتب لان هذه الجراح تذكرنا ببطولات المقاومين في حرب تموز مع العدو الاسرائيلي وفيما سماه العدو عناقيد الغضب في نيسان 96، وفي تحريري أيار 2000 وفي الملحمة التاريخية في 2006 الى اليوم، وهذه الجراحات تحكي قصة المقاومة في لبنان. واشاد نصر الله بالوعي الكافي والرؤية الواضحة للمقاومة في فهم مخاطر السكوت عن الاحتلال الاسرائيلي وتداعيات السكوت والتعايش مع مشروع الهيمنة الاميركية على المنطقة عام 82 والبصيرة التي أدت للقتال رغم خذلان العرب والعالم ما عدا ايران وسوريا وتواطؤ الداخل اللبناني وقال: هذه المقاومة، وبهذا الكم الهائل من التضحيات هي التي حررت لبنان من الاحتلال، فاذا هناك تحرير وحرية وكرامة وعزة وخيرات ومياه ومن يستطيع ان يفتش عن الموارد والنفط في المياه اللبنانية ومن يستطيع ان يحمي الموارد فهو بتضحيات المقاومة وبفضل المقاومة. وشدد على ان المقاومة هي التي حفظت لبنان واضاف: هذا الماضي القريب المتواصل يجب ان لا ينسى لان المعركة الحاضرة هي استمرار لهذا الماضي ولمعركة هذا الماضي ولانها استهداف لكل انجازات هذا الماضي القريب. ولفت الى الاعلام المضلل الذي يحاول تزوير التاريخ وقلب الموازين مشددا على ان المقاومة هي جزء من هذا البلد والارض والوطن وقال: لقد قدمنا تضحيات كبيرة من أنفسنا وفلذات أكبادنا ولا نمن على احد، لاننا فعلنا ذلك من أجل ديننا ولآخرتنا ولوطننا ومقدساتنا. واشار الى ان الذي يتم الحصول عليه بتقديم الدماء ودفع الثمن الغالي ليس كما يأتي مجانا مؤكدا بالقول: نحن لبنانيين من مئات والاف السنين وليس لدينا اي بيوت واي مشاريع واي أموال خارج لبنان، واذا كان هناك اي مغتربين فهذه ظروفهم لكن الحزب موجود في لبنان، ولدنا هنا وكبرنا هنا وعشنا هنا وسندفن هنا ولن يقتلعنا أحد من هنا. ونوه الى تحطم اسطورة أقوى جيوش العالم امام المقاومة في بنت جبيل ومارون الراس واصفا الذين يتحدثون عن اقتلاع المقاومة بالتافهين واضاف: لقد دفعنا الاثمان الباهظة من أجل عزة وكرامة هذا البلد وسنبقى حاضرين لندفع لاجله الغالي والثمين. واشار الى الاوضاع المتأزمة على الصعيد الامني في لبنان وقال: ندعو لضبط النفس لأقصى الدرجات، فهناك ضغط اعلامي وانفلات في المشاعر عند الناس وأحيانا هناك من يفقد السيطرة على نفسهم وقد يقدمون على أعمال غير صحيحة وغير قانونية وهذا قد يؤدي لمخاطر في الظروف الاستثنائية. وندد الامين العام لحزب الله بظاهرة اطلاق النار وخطف الاشخاص وقال: ان هذا الامر حرام، ونتمنى على الجميع الانتهاء جذريا من هذه الظاهرة، والذي لا يستطيع ان يحمي ذخيرته فليتبرع بها للمقاومة فيكسب أجراً في الاخرة وفي الدينا ندافع عنه. وعن الاحداثفي البقاع قال نصر الله ان الوضع في الهرمل حساس ويحتاج الى عناية خاصة موضحا، ان بلدة عرسال السنية التي في محيط شيعي بأغلبه، اذا قتل أحدهم فيها يتهمون حزب الله من دون تدقيق او تحقيق او تثبت. ونوه الى وجود عمل اعلامي يومي ومخابراتي يتم للايقاع بين الشيعة والسنة في البقاع عبر استغلال الاختلاف السياسي والانتماء المذهبي داعيا الى قطع الطريق امام اي فتنة يعمل لها في المنقطة وقال: هناك مشروع " هاجم " في المنطقة، وهو المشروع القائم في سوريا وأميركا وأوروبا والكثير من الدول العربية ودول الخليج ووسائل الاعلام وتمويلها الهائل والناس الجاهزون لكتابة الكثير من المقالات والشتائم وهناك على الارض مناخ ترهيب، وأي شخص يريد التعبير عن حقيقة موقفه يجب ان يحسب ألف حساب لموقفه وكلامه بسبب هذا الجو خصوصا مع فتاوى النحر والقتل والتكفير اليوم. واشار نصر الله الى مقاتلة العدو الاسرائيلي والعالم معه الا القلة القلائل مصرحا بالقول: ان هذا الامر لم يجعلنا نخاف ولا نتردد ولا نستلم، واليوم موقفنا أفضل بكثير ونحن مع نصف العالم بينما في حرب تموز كنا مع ايران وسوريا فقد.