تقيم قوى المعارضة الوطنية في البحرين تجمعاً جماهيرياً حاشداً يوم الجمعة القادم الرابع عشر من حزيران ۲۰۱۳ تحت عنوان " وطن الجميع۳ " و ذلك بمناسبة الذكرى الثالثة لأول تجمع جماهيري بعد رفع حالة الطوارئ، في نفس الساحة التي احتضنت التجمع الأول و الثاني(مقابل مأتم سار الكبير).
و کان الأمین العام لجمعیة الوفاق الوطنی الاسلامیة فی البحرین الشیخ علی سلمان أشار فی خطابه بتجمع " وطن الجمیع " الأول بأن ثلاثة أشهر نازفة من جراح البحرینیین الطیبین المسالمین لم تزد الشعب إلا إصراراً على المطالبة بحقوقه المشروعه و رسخت قناعاته أکثر فأکثر بالحاجة إلى الاصلاح الحقیقی فی البحرین، و أن مطالبه کانت فی مکانها، و أن تضحیاته وقعت فی مکانها و زمانها الصحیح من أجل مستقبل أفضل للبحرین و البحرینیین فی حیاة حرة کریمة، مؤکداً أن " أهل البحرین شیعة و سنة یحبون وطنهم و لن یغادروا أو یهاجروا من البحرین، و البحرین جمیلة بهذا التنوع، و علینا تعزیز هذا التنوع و حمایته، نتطلع الى وطن یحترم فیه السنی و الشیعی على حد سواء فالإنسان أی کان دینه و مذهبه فهو مواطن بحرینی یجمعنا معه الإنسانیة و الدین و العروبة و محبة البحرین ". و فی تجمع " وطن للجمیع " الثانی، أکد سماحته بأنه لو اجتمعت کل جیوش المنطقة لإیقاف مطالب شعب البحرین فإنها ستعجز. و اشار إلى تصریح المشیر(القائد العام لقوة دفاع البحرین) و قوله " إن عدتم عدنا ولدینا قوة أکثر 200 بالمائة "، و قال مخاطبا ایاه: لتعلم أیها المشیر أن فی هذا الشعب قوة و مصادر قوة لم نستخدم حتى 50 بالمائة منها، تعلم أنت و یعلم غیرک أننا أبناء رسول الله وأهل البیت وذریتهم وأبناء خیار الصحابة و التابعین، و تعلم أن تربیتنا مرکزها الآخرة و رضا الله، و تعلم أن مجرد کلمتین بفتوة شرعیة تجعل عشرات الآلاف من أبناء هذا الشعب یحملون أرواحهم على کفوفهم و یخرجون خروجاً لا یبقی و لایذر ".